آخر الأخبار

الإصابات لعنة مصر فى الكان.. 5 لاعبين ضحايا الفراعنة فى عقد من الزمان

شارك

بينما تتصارع المنتخبات الأفريقية على الكأس الذهبية، يبدو أن المنتخب المصري يخوض معركة أخرى موازية ضد قدرٍ محتوم، ففي آخر خمس نسخ من الكان، لم يعد الفراعنة من الأدغال بالهزائم الكروية فحسب، بل عادوا بجراحٍ غائرة وإصابات مدمرة طالت أعمدة الخيمة الأساسية، لتحفر ذكريات مؤلمة في أذهان الجماهير.

ويستعد منتخب مصر لمواجهة ربع النهائي المقرر لها غد السبت، على ملعب أدرار بمدينة أغادير ، ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة لدور المجموعات في بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 ، التي تستضيفها المغرب خلال الفترة من 21 ديسمبر الجاري وحتى 18 يناير 2026.

لمتابعة أخبار بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 عبر بوابة كأس أمم أفريقيا اضغط هنا

اليوم السابع يستعرض في التقرير التالي كيف اغتالت الإصابات الطويلة أحلام الفراعنة في الكان عبر عقد من الزمان

1. مروان محسن (جابون 2017).. انكسار الرمح فى قلب المعركة

كان مروان محسن هو القطعة الناقصة فى أحجية المدرب هيكتور كوبر، والمحطة الهجومية التي يُبنى عليها المرتدات، لكن في مواجهة المغرب بربع النهائي، سقط مروان دون التحام قوي، ليعلن الصمت الذي ساد الملعب عن فاجعة طبية، أثبتت الفحوصات قطعاً في الرباط الصليبي، ليغادر المهاجم الأول البطولة في أصعب أوقاتها.

هذا الغياب لم يكن مجرد فقدان للاعب، بل كان انكساراً للمنظومة الهجومية المصرية بالكامل؛ حيث اضطر المنتخب لخوض النهائي أمام الكاميرون ببدائل اضطرارية وتغيير في مراكز اللاعبين، مما جعل الهجوم المصري "بلا أنياب" حقيقية، وساهم في ضياع اللقب الغالي في الدقائق الأخيرة.

مصدر الصورة

2. محمود جنش (مصر 2019).. الوتر الذى قُطع في ليلة الاحتفال

في نسخة كان يُنتظر أن تكون عُرساً كروياً على أرض مصر، تحول مران المنتخب في برج العرب إلى كابوس بهدوء مريب. سقط الحارس محمود جنش أثناء التدريبات دون أي تدخل، ليتضح لاحقاً تعرضه لقطع في وتر إكيليس، وهي الإصابة التي تعد من بين الأصعب في مسيرة أي رياضي، ليرحل عن المعسكر في سيارة إسعاف وسط ذهول زملائه.

رغم أن جنش لم يكن الحارس الأساسي في تلك اللحظة، إلا أن إصابته خلفت ثقلاً نفسياً هائلاً داخل المعسكر، وأفقدت الجهاز الفني ورقة رابحة في حراسة المرمى، واعتبر الكثيرون أن رحيل "فاكهة المعسكر" مصاباً كان نذير شؤم لنسخة انتهت بخروج درامي ومبكر للفراعنة من دور الـ16.

مصدر الصورة

3. أكرم توفيق (الكاميرون 2021).. تحطم القلب النابض عند نقطة البداية

لم تمضِ سوى 11 دقيقة فقط على صافرة البداية في أولى مباريات المنتخب أمام نيجيريا، حتى سقط "مسمار" الوسط أكرم توفيق ضحية لخشونة الملاعب الأفريقية وعناد جسده القوي، غادر أكرم الملعب بالدموع، وسرعان ما أكدت الفحوصات الكابوس المتكرر: قطع في الرباط الصليبي، لتنتهي رحلته الكاميرونية قبل أن تبدأ فعليا.

كان أكرم في تلك الفترة يمثل روح الفريق والمحرك الدفاعي الأول؛ وبإصابته، خسر المنتخب المصري قدرة بدنية هائلة في الجبهة اليمنى، ورغم الروح القتالية التي أظهرها زملاؤه بالوصول للنهائي، إلا أن غياب "توفيق" ترك فجوة فنية وتكتيكية اضطر المدرب كارلوس كيروش لترقيعها طوال البطولة.

مصدر الصورة

4. محمد الشناوي (كوت ديفوار 2023).. سقوط السد العالي في مهب الريح

في نسخة غريبة الأطوار بساحل العاج، وبينما كانت مصر تقاتل للعبور من دور المجموعات أمام الرأس الأخضر، سقط الحارس العملاق محمد الشناوي في لقطة حبست الأنفاس. شُخصت الإصابة بـ خلع في الكتف، وهي إصابة لا تعني فقط نهاية البطولة للحارس الأول، بل تطلبت سفراً عاجلاً لألمانيا لإجراء جراحة دقيقة.

كان خروج الشناوي بمثابة نزع "صمام الأمان" من جسد المنتخب؛ ففي الأدوار الإقصائية، تفتقد الفرق دائماً للقائد الذي يمنح الثقة للمدافعين. وبغيابه، ظهر الارتباك الدفاعي جلياً في مباراة الكونغو الديمقراطية، حيث افتقد الفراعنة للحارس الذي يجيد التعامل مع ضغوط ركلات الترجيح والمباريات الكبرى.

مصدر الصورة

5. محمد حمدي (المغرب 2025).. اللعنة تضرب الرواق الأيسر

استمرت السلسلة الحزينة في النسخة الحالية بالمغرب، حيث انضم الظهير الأيسر محمد حمدي إلى قائمة ضحايا "مقص" الرباط الصليبي. في وقت كان فيه حمدي يقدم مستويات مستقرة ويؤمن الجبهة اليسرى دفاعاً وهجوماً، جاءت الإصابة لتنهي مشواره وتضعه في رحلة علاج طويلة تمتد لشهور.

إصابة حمدي وضعت الجهاز الفني في مأزق "الخيار الصعب"، نظراً لقلة البدلاء الذين يمتلكون نفس الخبرة الدولية في هذا المركز الحساس. وهكذا، تستمر "اللعنة" في مطاردة الأسماء الأساسية، وكأن قدر المنتخب المصري أن يواجه خصومه في أفريقيا وهو منقوص من أبرز أوراقه الرابحة دائماً.

مصدر الصورة


شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا