بين غياب الابن ورحيل الأب، يجد الفنان محمود حجازى نفسه في مواجهة مباشرة مع واحدة من أصعب المحطات الإنسانية في حياته، بعد أن غيب الموت والده في يوم ميلاده فجأة ليزيد من عمق جراحه، وكان الوسط الفني والجمهور قد تلقى صدمة كبيرة بعد إعلان الفنان محمود حجازي وفاة والده الحاج عبد المنعم خالد عبد العزيز حجازي، وجاء هذا الرحيل المفاجئ ليشكل صدمة مزدوجة للفنان الذي كان يستعد للاحتفال مع والده بيوم ميلاده، ليتغير مسار اليوم تماماً وتتحول مشاعر الاحتفال إلى حزن عميق يخيم على عائلته ومحبيه.

الوداع الأخير وموعد العزاء

شُيعت جنازة الراحل وسط دعوات الأهل والأقارب، حيث أقيمت صلاة الجنازة وتم الدفن بمقابر العائلة عقب صلاة العصر، ومن المقرر أن تستقبل العائلة التعازي مساء يوم الأحد في مسجد الرحمن بالمجاورة السادسة في مدينة 15 مايو، حيث يقتصر العزاء على الأصدقاء والمعارف المقربين لمواساة الفنان في مصابه الأليم.

كلمات تدمي القلوب

عبر حساباته الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي، رثى حجازي والده بكلمات مؤثرة أبكت المتابعين، واصفاً العام الحالي بأنه الأقسى والأصعب في حياته، وأوضح الفنان في رسالته أنه يمر بفترة عصيبة جمعت بين ألم فقدان والده وحرمانه من رؤية ابنه يوسف، مما جعله يعيش حالة من الصدمة النفسية التي ساندته فيها جماهيره بآلاف التعليقات والدعوات بالصبر والسلوان.

بوست محمود حجازى مصدر الصورة
منشور محمود حجازى