اللجنة المصرية بغزة: لأول مرة منذ سنوات نسمع النشيد الوطني الفلسطيني بفضل مصر
أعلن محمد منصور ، المتحدث باسم اللجنة المصرية في قطاع غزة، عن تكثيف الجهود الإغاثية والإنسانية داخل القطاع تزامناً مع اقتراب فصل الشتاء، مؤكداً وصول قافلة مساعدات مصرية جديدة تحمل اسم "إيد بإيد.. سند وأمان"، وأوضح منصور أن هذه التحركات العاجلة جاءت بناءً على توجيهات مباشرة من الرئيس عبد الفتاح السيسي، لسرعة إدخال المساعدات وتوفير الحماية للأطفال والعائلات الفلسطينية قبل بدء تساقط الأمطار، للحيلولة دون تكرار مآسي الغرق التي شهدتها المخيمات في العام الماضي.
استبدال الخيام وتوفير مستلزمات الشتاء
وأشار منصور خلال لقاء عبر زووم ببرنامج الحياة اليوم، مع الاعلامية لبنى عسل، على قناة الحياة، إلى أن فرق الطوارئ المصرية، التي تغطي عملياتها نحو 40% من مساحة القطاع تمتد من رفح وخان يونس وصولاً إلى الشمال، بدأت بالفعل في حصر واستبدال الخيام المتهالكة التي انتهى عمرها الافتراضي بعد تعرضها لأشعة الشمس لأكثر من ستة أشهر، وأضاف أن القافلة الأخيرة ضمت عشرات الآلاف من الخيام الجديدة، إلى جانب طرود غذائية وصحية، وبطانيات، وفرشات، وملابس شتوية، بهدف إنعاش صمود الشعب الفلسطيني وتلبية احتياجات الفئات الأكثر ضعفاً كالأطفال وكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة.
مخيمات إيواء ورعاية طبية متكاملة
وأكد منصور أن مصر حققت أمنية الشارع الفلسطيني بعودة الحياة الدراسية بعد انقطاع دام لأكثر من 1000 يوم؛ حيث تم إنشاء 20 مدرسة استقبلت نحو 36 ألف طالب وطالبة، ووصف منصور المشهد الاستثنائي في طابور الصباح حيث يُعزف السلام الوطني الفلسطيني والمصري جنباً إلى جنب لأول مرة منذ سنوات، مؤكداً أن هذه الجهود نجحت في مسح دموع الأطفال ورسم الابتسامة على وجوههم مجدداً بعد أن أرهقتهم ويلات الحرب.