قال صبري عثمان، مدير الإدارة العامة لنجدة الطفل بالمجلس القومي للطفولة والأمومة، إن المجلس رصد مقطع فيديو نشرته سيدة بشأن تعرض نجلها لاعتداءات جسيمة على يد والده، بالتزامن مع تلقي بلاغ من نيابة السنبلاوين الجزئية بوجود طفل معرض للخطر والعنف من والده.
وأضاف "عثمان" عبر مداخلة هاتفية على قناة إكسترا نيوز، أمس الخميس، أنه جرى المتابعة مع النيابة، التي قررت حبس المتهم على ذمة التحقيقات في وقائع تعريض الطفل للخطر والشروع في قتله وتعذيبه واحتجازه، مشيرًا إلى أن فريقًا من وحدة حماية الطفل توجه إلى مقر إقامته برفقة والدته للاطمئنان على حالته وتحديد احتياجاته.
وتابع أنهم قدموا الدعم النفسي للطفل ومشورة أسرية أولية، وستستمر متابعة حالته، تمهيدًا لعرضه على مركز متخصص خلال الفترة المقبلة.
واستكمل أن مصر تمتلك قانونًا لحماية الطفل وهو رقم 12 لسنة 1996، مشيرًا إلى أن بعض الدول العربية استلهمت منه في إصدار قوانين مماثلة، كما أن قانون العقوبات المصري يتضمن تشديدًا للعقوبة في بعض الجرائم إذا ارتكبها الشخص المسئول عن حماية الطفل أو ولي أمره.
وأشار إلى أن واقعة الاعتداء على هذا الطفل مؤسفة، ومثل هذه الوقائع تتكرر، لكنها لا تزال في نطاق الحالات الفردية، مؤكدًا في الوقت ذاته وجود عنف ضد الأطفال وارتفاع معدلاته، مع استمرار جهود التوعية لمواجهته.

ورصدت الإدارة العامة لنجدة الطفل واقعة متداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي، بشأن تعرض الطفل للعنف بمدينة السنبلاوين.

وأظهرت المتابعة أن والد الطفل أخذ أبناءه الثلاثة عنوة من والدتهم، على خلفية ذهاب الطفل لرؤيتها، واصطحب الأب الطفل إلى مكان بعيد عن الجيران، وقيده واعتدى عليه ووضعه في حفرة، قبل تدخل جيران لإغاثته.