طريقة جديدة للنصب وسرقة البيانات.. احذر الوقوع في هذا الفخ
تتخذ جرائم الاحتيال الإلكتروني أشكالًا متعددة مع التطور التكنولوجي، إذ لم تعد تقتصر على الرسائل الوهمية أو الروابط المشبوهة، بل امتدت إلى استغلال أكواد الاستجابة السريعة QR، وانتحال هويات المؤسسات، واستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لتقليد الأصوات، وهو ما يفرض ضرورة التعامل بحذر مع الأدوات والتطبيقات المستخدمة يوميًا.
وحذر المهندس محمد فتحي، استشاري أمن المعلومات، من أساليب الاحتيال الحديثة التي تستهدف الاستيلاء على البيانات الشخصية والمالية، مؤكدًا أهمية الانتباه إلى الروابط والصلاحيات التي يطلبها الهاتف أو التطبيقات من المستخدمين.
كيف يقع المستخدم في فخ أكواد QR المزيفة؟
وأوضح استشاري أمن المعلومات، خلال تصريحات لقناة «إكسترا نيوز»، أن المحتالين يستخدمون أكواد QR تقود إلى صفحات إلكترونية مزيفة تشبه المواقع الأصلية، بهدف الحصول على بيانات الحسابات أو توجيه الضحايا إلى صفحات دفع غير آمنة، ولا يكشف شكل الكود بالضرورة عن مدى أمانه، إذ يصعب على المستخدم معرفة وجهته الحقيقية بمجرد النظر إليه، ويمكن أن يمسحه دون تدقيق في المطاعم أو الأماكن العامة.
خطوات مهمة لتجنب الاحتيال الإلكتروني
وشدد «فتحي» على ضرورة التأكد من عنوان الموقع الذي يظهر بعد مسح كود QR، وعدم إدخال أي بيانات حساسة قبل التحقق من موثوقية الصفحة، مع الاستعانة بأدوات فحص الروابط عند الحاجة، كما نبه إلى أهمية مراجعة الصلاحيات التي تمنحها المواقع والتطبيقات، خاصة الوصول إلى الكاميرا والميكروفون، وعدم الموافقة على أي أذونات لا تتناسب مع طبيعة الخدمة المقدمة.
وحذر «فتحي» من أن منح صلاحيات غير ضرورية، يمكن أن يعرض خصوصية المستخدم للخطر، مشيرًا إلى إمكانية استغلال الوصول إلى الكاميرا في ممارسات ضارة، تصل إلى تصوير الأشخاص واستخدام الصور في محاولات الابتزاز.