دعا نائب وزير الخارجية الروسي، ألكسندر أليموف، لأهمية الشراكة الحوارية مع رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) في مجال الاستخدام الآمن لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، جاء ذلك خلال افتتاح المنتدى الرقمي العالمي الثاني في موسكو.

ولفت إلي أن المنتدى يؤكد الثقة المتزايدة بين بلداد آسيا والنهج المشترك تجاه مبدأ المساواة في السيادة بين الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، فضلاً عن سد الفجوة الرقمية، حيث سيتم التعاون في المجال الرقمي بشكل مطرد، ودعا لتعزيز التعاون الدولي في مجال الأمن الرقمي.

وأوضح أن عدد التحديات وتعقيدها في المجال الرقمي يتزايد باستمرار، والطريقة الفعالة الوحيدة لمواجهة هذا التهديد هي تعزيز التعاون الدولي لضمان أمن المعلومات.

وأكد أليموف أهمية تطوير تعاون عملي في هذا الشأن. ومن الضروري العودة إلى مناقشة مسودة خطة العمل لتنفيذ المجالات الرئيسية للتعاون بين روسيا ورابطة دول جنوب شرق آسيا ، مشيرا إلي أن المجتمع الدولي بحاجة إلى اتخاذ تدابير للحد من المخاطر الإرهابية والإجرامية المرتبطة باستخدام أنظمة الاتصالات عبر الأقمار الصناعية في المدارات المنخفضة. .

ولفت إلي أن الجنوب العالمي بحاجة إلى هذا النوع من التعاون، وإلى تطوير حلول مشتركة بمواضيع تنظيم الذكاء الاصطناعي، مؤكدا أن موسكو لديها ما تقدمه، موضحا أن هناك طلبًا محددًا على ضمان أمن استخدام تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي.

وناقش المنتدى التحديات والفرص الحالية للتعاون مع أفريقيا في إطار فرص التحول الرقمي، وذكر نيكولاي جولوفكو، الخبير في مركز الدراسات الأفريقية التابع للجامعة الملكية للاقتصاد، الفوائد التي يمكن أن تتوقعها الحكومات من التحول الرقمي.

وتشمل هذه الفوائد انخفاض التكاليف الإدارية وزيادة الكفاءة في إدارة الموارد العامة.

وتابع: السيادة الرقمية هي قدرة الدولة على التحكم في التحول الرقمي الوطني، والبيئة الرقمية، وإدارتها بما يخدم مصالح شعبها. ويشمل ذلك الأمن، ومرونة الأنظمة الحيوية، والتحكم في المعلومات الحساسة، وتطوير الخبرات الوطنية، والكفاءات التقنية، والقدرة على اتخاذ قرارات تقنية مستقلة.