«ضربوا بنتي وهددونا لو بلغنا الشرطة».. ولي أمر يحرر محضرًا ضد معلمة ومديرة مدرسة بالإسكندرية
تقدم ولي أمر طالبة بالصف الأول الابتدائي بمدرسة الملك مينا الابتدائية المشتركة التابعة لإدارة شرق التعليمية، بشكوى إلى الجهات التعليمية المختصة، طالب خلالها باتخاذ الإجراءات اللازمة بشأن واقعة قال إن ابنته تعرضت خلالها للضرب داخل المدرسة، ما أسفر عن إصابتها في الوجه ومناطق متفرقة من جسدها، وفقًا لما ورد في الشكوى.
وأوضح ولي الأمر في شكواه أنه حضر إلى المدرسة في موعد انصراف ابنته، وفوجئ بوجود إصابات وعلامات ظاهرة على جسدها، مشيرًا إلى أن ابنته أخبرته بأنها تعرضت للضرب من مدرسة الفصل، التي ذكر أن اسمها «م. ابتسام».
وأضاف أن المدرسة، وفقًا لما ورد في الشكوى، بررت قيامها بضرب الطفلة بأنها كانت تبكي وتريد والدتها، فيما طالب ولي الأمر بالتحقيق في ملابسات الواقعة وتحديد المسؤولية عنها.
وأشار مقدم الشكوى إلى أنه توجه عقب ذلك إلى إدارة المدرسة، وذكر أنه تعرض وزوجته لتهديد بفصل ابنتهما من المدرسة حال تحرير بلاغ ضد المدرسة، مؤكدًا أنه رغم ذلك تقدم ببلاغ رسمي بشأن الواقعة.
وبحسب الشكوى، توجه ولي الأمر إلى قسم شرطة سيدي جابر، حيث حرر محضر إثبات حالة، كما أشار إلى حصول ابنته على رعاية وفحص طبي، مع وجود مخاوف من احتمالية تعرضها لارتجاج بالمخ، مطالبًا بإجراء الفحوص الطبية اللازمة واتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية في ضوء نتائجها.
وطالب ولي الأمر وزارة التربية والتعليم، ومديرية التربية والتعليم، وإدارة شرق التعليمية، ومسؤولي الاتصال السياسي وحقوق الطفل، بفتح تحقيق في الواقعة، والاستماع إلى أقوال جميع الأطراف، ومراجعة ما تم اتخاذه من إجراءات داخل المدرسة، واتخاذ ما يلزم قانونًا حال ثبوت صحة الواقعة.
وتتضمن الشكوى طلب اتخاذ الإجراءات تجاه مديرة المدرسة، التي ورد اسمها في الشكوى باعتبارها «م. ماهر»، وكذلك مدرسة الفصل، لحين انتهاء التحقيقات وبيان حقيقة ما حدث والمسؤوليات المترتبة عليه.
وتؤكد الشكوى أهمية التحقيق في الواقعة من جانب الجهات المختصة، وسماع أقوال الطفلة وولي أمرها والعاملين بالمدرسة، والاطلاع على المحضر والتقارير الطبية وأي كاميرات مراقبة أو مستندات ذات صلة، للوصول إلى حقيقة الواقعة واتخاذ الإجراءات وفقًا للقواعد والقوانين المنظمة.