أعرب السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، عن شكره وتقديره على حفاوة الاستقبال وحسن الضيافة في كوريا الجنوبية، مؤكدًا أنها «بلد صديق»، ومشيرًا، إلى أنّ ذلك يعكس سمات الكرم لدى الشعب الكوري، مضيفًا: «إنني على قناعة بأن ثمّة قواسم مشتركة تجمع بين الحضارات التاريخية تمثل جحسورا للتلاقي الإنساني والتطور المعرفي»، مؤكدا أنَّه على يقين بأن العلاقات الاستراتيجية بين البلدين ستكون عنصرًا داعمًا للسلام والتنمية في العالم، مقدما الشكر إلى نظيره الكوري الجنوبي والشعب الكوري الصديق، متمنيًا لهم المزيد من التقدم والازدهار والرفعة، وللعلاقات الثنائية بين البلدين مزيدا من التطور والصداقة.

وتابع رئيس الجمهورية، في كلمته خلال مأدبة غداء أقامها الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونج على شرف السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال زيارته الحالية إلى كوريا الجنوبية، أنَّ هذه الزيارة والزيارة السابقة أتاحتا له فرصة للتعرف عن قرب على ما حققته جمهورية كوريا من تقدم لافت في مختلف المجالات، وما شهدته من نهضة شاملة جمعت بين الحفاظ على الثقافة والتراث والتنمية والابتكار تبدو كمعجزة على نهر الهان بما تحمله من تفرد صعب التكرار.

وثمّن الرئيس السيسي زيارة رئيس كوريا الجنوبية إلى مصر في العام الماضي إذ كان لها أثر ملموس في المضي قدما بالعلاقات بين البلدين، وتشكيل رؤية بينهما لتعظيم الاستفادة من تلك العلاقات الوطيدة وترجمتها إلى رسائل واضحة تخدم مصالح البلدين، مضيفًا «لا يفوتني الإشارة إلى أننا نلتقي اليوم في وقت تتنامى فيه التحديات الدولية ويواجه العالم فيه أزمات متتالية على الأصعدة كافة، ومصر ستظل تضطلع بدورها المحوري كركيزة أساسية للاستقرار في الشرق الأوسط وقوة داعمة للاستقرار والسلام في العالم».


*
*
*