رئيس جمعية رجال الأعمال المصريين الأفارقة: العلمين تُثّبت نفسها كمنصة أساسية للاستثمار في إفريقيا
قال الدكتور يسري الشرقاوي، رئيس جمعية رجال الأعمال المصريين الأفارقة، إن مدينة العلمين تُثبت نفسها كمنصة أساسية للاستثمار والتمويل في إفريقيا بصفة دورية، وذلك تعليقًا على إقامة منتدى «العلمين – أفريقيا للأعمال» بها.
وأضاف خلال تصريحات لبرنامج «الساعة 6» المذاع عبر قناة «الحياة»، مساء الأحد، أن منتدى تكون من 3 جلسات، هي قمة الدول المؤسسة لوكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية «أودا – نيباد»، ومنتدى للأعمال، بجانب قمة الاجتماع التنسيقي الثامن لمنتصف العام للاتحاد الأفريقي والتجمعات الاقتصادية الإقليمية.
وتابع: «الإعلانات الصادرة جميعها بها تواريخ محددة ودي حاجة جديدة.. المرة دي بنقول فبراير 2027 يتم إعلان منصة العلمين منصة استثمار إفريقي، ودا الطريق».
وأوضح أن الخطابات والإعلانات الصادرة خلال المنتدى، هدفت لترسيخ أن التنمية المستدامة، والمياه والصرف الصحي، والمشروعات الأساسية، هي حق أصيل للشعوب ووسيلة لتحقيق التكاملية.
وأضاف أنه لا يمكن اتخاذ قرارات أحادية الجانب فيما يتعلق بالأنهار والمجاي المائية، وأن تحقيق التكاملية في إفريقيا مرهون بالتنمية.
واعتمد رؤساء دول وحكومات الأعضاء المؤسسين للشراكة الجديدة من أجل تنمية أفريقيا «نيباد» «إعلان العلمين»، في ختام القمة المنعقدة بمدينة العلمين الجديدة في 3 أكتوبر 2026، تحت عنوان «المسيرة الممتدة على مدى 25 عامًا من الشراكة الجديدة من أجل تنمية أفريقيا إلى وكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية: استعراض الماضي وتحقيق الإنجازات من أجل المستقبل».
وجاء اعتماد الإعلان على هامش الاجتماع التنسيقي الثامن للاتحاد الأفريقي لمنتصف العام ومنتدى أفريقيا العلمين للأعمال، بمشاركة رئيس الاتحاد الأفريقي ورئيس اللجنة التوجيهية لرؤساء الدول والحكومات التابعة لوكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية ورئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي والرئيس التنفيذي للوكالة.
وتضمن «إعلان العلمين» عددًا من المخرجات المستهدفة لتحويل التزامات القمة ومنتدى أفريقيا العلمين للأعمال إلى نتائج قابلة للقياس، مع تكليف وكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية، بالتعاون مع مفوضية الاتحاد الأفريقي والتجمعات الاقتصادية الإقليمية والمصارف الأفريقية متعددة الأطراف للتنمية، بتنسيق تنفيذها.
وتشمل أبرز المخرجات إنشاء «منصة العلمين للاستثمار» بحلول قمة الاتحاد الأفريقي في فبراير 2027، لتوحيد تعهدات رأس المال الخاص والتزامات الاستثمار الناتجة عن المنتدى، إلى جانب إعداد محفظة من المشاريع الرائدة الجاهزة للاستثمار والتمويل الخاص والمختلط، مع متابعة المشاريع التي تصل إلى الإغلاق المالي والإبلاغ عنها.
وتقرر كذلك تفعيل أداة أفريقية واحدة على الأقل للحد من المخاطر والتمويل المختلط بقيادة أفريقية خلال 18 شهرًا، بما يشمل مرافق لتخفيف المخاطر وإعداد المشاريع، استنادًا إلى التزامات المؤسسات المالية الأفريقية متعددة الأطراف.