«اسألوا مستر ترامب».. نجيب ساويرس يكشف سر اضطراب أسعار الذهب ونسبة استثماره فيه
يتزايد البحث عن أسباب تراجع أسعار الذهب وسر اضطراب سوق الذهب عالميًا، بالتزامن مع التحركات المتقلبة للمعدن النفيس، وسط تساؤلات حول مستقبل الأسعار وما إذا كانت الضغوط الحالية تمثل تراجعًا مؤقتًا أم بداية لتحرك مختلف خلال الفترة المقبلة.
وفي هذا السياق، كشف رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس، رئيس مجلس إدارة شركة «إن تو ميتالز» (In2Metals)، عن رؤيته لأسباب اضطراب أسعار الذهب، خلال مقابلة مع قناة «الشرق بلومبرج»، كما تحدث عن حجم الذهب ضمن محفظته الاستثمارية.
ما سبب تراجع واضطراب أسعار الذهب؟
بحسب تصريحات نجيب ساويرس، فإن التوترات السياسية والنزاعات الدولية تعد من أبرز العوامل التي تقف وراء حالة عدم الاستقرار التي يشهدها سوق الذهب.
ورداً على سؤال حول أسباب موجة التراجع والضغوط التي تتعرض لها أونصة الذهب، أرجع ساويرس جزءًا من حالة الاضطراب إلى استمرار الحروب والتوترات الدولية، قائلاً:
«اسألوا مستر ترامب، فهو السبب وراء هذه اللخبطة، فطالما أن هذه الحرب مستمرة، سيظل سعر الذهب مضغوطاً وعرضة للتقلبات».
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتابع فيه الأسواق عدداً من العوامل المؤثرة في حركة الذهب، من بينها توقعات السياسة النقدية الأمريكية، ومستويات أسعار الفائدة، وتحركات الدولار، إلى جانب التطورات الجيوسياسية العالمية.
لماذا يتذبذب سعر الذهب عالميًا؟
يرتبط سعر الذهب بعدة عوامل في الوقت نفسه، ولذلك يمكن أن يتحرك المعدن النفيس صعودًا أو هبوطًا مع تغير توقعات المستثمرين بشأن الاقتصاد العالمي والسياسة النقدية.
ومن أبرز العوامل التي تراقبها الأسواق:
* أسعار الفائدة الأمريكية وتأثيرها في جاذبية الذهب مقارنة بالأصول التي تحقق عوائد.
* حركة الدولار الأمريكي، باعتبار أن الذهب يُسعّر عالميًا بالدولار.
* التوترات والحروب والأزمات الجيوسياسية وتأثيرها في توجهات المستثمرين.
* حركة السيولة في الأسواق العالمية وانتقال الأموال بين الذهب والأسهم والسندات والعملات.
* توقعات المستثمرين بشأن الاقتصاد العالمي ومسار التضخم والسياسات النقدية.
كم تبلغ حصة الذهب في استثمارات نجيب ساويرس؟
تحدث نجيب ساويرس كذلك عن حجم استثماراته في الذهب، نافياً ما تردد بشأن وصول نسبة الذهب إلى 70% من ثروته.
وأوضح أن الذهب يمثل نحو 50% من إجمالي استثماراته ومدخراته، مشيراً إلى أن هذه النسبة مستقرة لديه منذ سنوات.
كما أكد أنه لا يعتزم زيادة حصة الذهب في محفظته حاليًا، موضحًا أن ارتفاع قيمة استثماراته في المعدن الأصفر يعود إلى ارتفاع السعر السوقي للذهب، وليس إلى زيادة كمية الذهب التي يمتلكها.
هل تراجع الذهب يعني التخلي عن الاستثمار فيه؟
وفي المقابل، فإن تحركات الذهب قصيرة الأجل قد تتأثر بعوامل متعددة، أبرزها أسعار الفائدة والدولار والتطورات الجيوسياسية، وهو ما يجعل متابعة هذه المؤشرات مهمة عند تقييم اتجاه السوق.
ما مستقبل أسعار الذهب؟
تظل توقعات أسعار الذهب مرتبطة بمسار عدد من المتغيرات خلال الفترة المقبلة، خاصة السياسة النقدية الأمريكية، وحركة الدولار، وتطور الأزمات والنزاعات الدولية.
ومن ثم، فإن تحديد اتجاه الذهب خلال الفترة المقبلة يتطلب متابعة هذه العوامل مجتمعة، بدلاً من ربط حركة الأسعار بسبب واحد فقط.
وتبقى حركة أسعار الذهب عالميًا مرتبطة بتفاعل مجموعة من العوامل، أبرزها الفائدة الأمريكية، الدولار، التطورات الجيوسياسية وتوجهات المستثمرين.