كشف الفنان رياض الخولي، عن تفاصيل جديدة من كواليس تعاونه مع الفنانة عبلة كامل، متوقفا عند دقة التفاصيل التي صاحبت مسلسل «ريا وسكينة»، ومؤكدا أن تماسك العمل جاء من تكامل رؤية المخرج مع أداء الممثلين والجزئيات الصغيرة التي صنعت الصورة النهائية.

وقال الخولي، خلال لقائه مع برنامج «كلام الناس» المذاع عبر شاشة «MBC مصر»، إن بعض التفاصيل التي ظهرت في «ريا وسكينة» كانت صغيرة في ظاهرها، لكنها أسهمت في اكتمال العمل، موضحا أن جمع هذه الجزئيات مع دور كل شخصية جعل الصورة النهائية للعمل أكثر اكتمالا.

وتحدث الفنان عن إحدى التفاصيل المرتبطة بشخصية عبلة كامل، موضحا أن الفلاحين كانوا يخرمون آذانهم من أجل ارتداء الحلق، وأن المرأة عندما تضطر إلى بيع الحلق كانت تربط فتلة في الأذن حتى لا تنغلق الفتحة.

وأشار «الخولي»، إلى أن العمل تضمن أيضا تفاصيل دقيقة في الملابس والإكسسوارات، موضحا أن هذه الجزئيات كانت جزءا من العناصر التي صنعت شكل الشخصيات وأجواء المسلسل.

رياض الخولي عن عبلة كامل: مزيج من الأم والأخت والزوجة

وتطرق الخولي، إلى علاقته الفنية والإنسانية بعبلة كامل، مستعيدا مواقف من الأعمال التي جمعتهما، وقال إنه شاركها العمل في أكثر من تجربة، بينها أول بطولة له في فيلم «لص وكلاب»، كما عملا معا في المسرح ومسلسلات أخرى.

ووصف الخولي، العمل مع عبلة كامل بأنه مريح، مؤكدا تعلقه بها على المستوى الشخصي والفني، وقال عنها: «هي تمثيل مجرم التمثيل، مجرمة».

وأضاف أنها بالنسبة إليه تمثل مزيجا من الأم والأخت والزوجة، في تعبير عن المكانة الخاصة التي تحتلها لديه، مشيرا إلى أن شخصيتها تجمع صفات متعددة تجعل من السهل التعلق بها على المستوى الإنساني والفني.

كواليس «ريا وسكينة».. الحفر كان حقيقيا

وعاد الخولي، إلى كواليس مسلسل «ريا وسكينة»، مؤكدا أن العمل كان مليئا بالمواقف والتفاصيل التي أسهمت في تكوين صورته النهائية.

وكشف أن مشاهد القتل والذبح والدفن تضمنت الحفر فعليا، موضحا أنهم كانوا يحفرون بالفعل، مع إزالة البلاط وتجهيز المكان لوضع الجثة ضمن المشهد.

وأكد أن كواليس المسلسل كانت كثيرة إلى درجة يصعب معها حصرها، مشيرا إلى أن التفاصيل التي صاحبت التنفيذ كانت جزءا أساسيا من التجربة التي بقيت حاضرة في ذاكرته.