تنفيذ حكم الإعدام بحق متهمي قضية «طبيب الساحل»
نفذت الجهات المختصة، أمس، حكم الإعدام شنقًا بحق الطبيب «أحمد شحتة» ومساعده العامل «أحمد فرج»، إثر إدانتهما بقتل زميلهما الشهير إعلاميًا بـ«طبيب الساحل» الدكتور أسامة صبور فى عام 2023.
عقب تنفيذ العقوبة، عبّرت الحاجة زينب، والدة الضحية، عن بالغ ارتياحها لإنفاذ العدالة الناجزة، قائلة لـ«المصرى اليوم»: «سجدت لله شكرًا لما علمت بتنفيذ حكم الإعدام على قتلة ابنى»، موجهة الشكر لمؤسسات الدولة بالقول: «بشكر وزارة الداخلية والقضاء المصرى على القصاص العادل»، مضيفة: «النهارده هنقدر نتلقى عزاء ابنى لأنه هينام مرتاح فى قبره».
جاء تنفيذ العقوبة عقب ثبوت تفاصيل الجريمة التى بدأت باستدراج الضحية عبر مكالمة وهمية أجرتها متهمة ثالثة (محامية) بحجة الكشف الطبى المنزلى على والدتها المريضة، قبل أن يُقدم المتهمان على شل حركة الضحية وحقنه بمادة مخدرة قوية أفقدته الوعى، ونقله عبر كرسى متحرك وهو مغيب عن الوعى إلى عيادة المتهم الرئيسى بمنطقة الساحل. وهناك، احتجزاه داخل حفرة أرضية معدة مسبقاً، وعندما استعاد وعيه، ساوماهُ لسرقة أمواله وطلبا منه الاتصال بأهله لطلب فدية 200 ألف دولار، ليلقى الضحية حتفه نتيجة الهبوط الحاد فى الدورة الدموية والتنفس جراء الحقن المتكرر بجرعات زائدة من المهدئات والمواد المخدرة دون طعام أو شراب لفترة طويلة، قبل أن يُدفن داخل الحفرة ويُغطى بالسيراميك لإخفاء معالم الجريمة، إلى أن انبعثت رائحة كريهة أدت لاكتشاف الجثة والقبض عليهم.
جاء التنفيذ، بعد أن أودعت محكمة النقض حيثيات حكمها النهائى والبات القاضى برفض طعون المتهمين، لتؤكد الإعدام بحق الطبيب أحمد شحتة باعتباره المخطط الرئيسى والعامل أحمد فرج، مع تأييد حكم السجن المشدد لمدة 15 عاماً للمحامية إيمان محمد صالح لارتباطها بالوقائع ذاتها.
وأكدت محكمة النقض، فى حيثياتها، أن اعترافات المتهمين الأول والثانى صدرت عن إرادة حرة وواعية ودون أى إكراه مادى أو معنوى، مفندة المزاعم الخاصة ببطلان التحقيقات نتيجة إطالتها، موضحة أن إطالة التحقيق لا تُعد إكراهًا إلا إذا تعمد المحقق إرهاق متهم منكر للتهمة.