قال الإعلامي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، إن السياسة الخارجية لمصر مع جميع الأطراف تقوم على عدم التدخل في شئون الدول الداخلية، وذلك تعليقا على إخطار مستشار السفارة الإثيوبية في القاهرة باعتباره "شخصًا غير مرغوب فيه"، وإمهاله 48 ساعة لمغادرة البلاد، بعد قيام إثيوبيا بطلب ترحيل دبلوماسي مصري في سفارة مصر بأديس أبابا.

وأضاف خلال برنامج "حقائق وأسرار" المذاع عبر "صدى البلد" مساء الجمعة، أن ما يجري لا يتعدى كونه "محاولات لإدخال مصر في أزمات لا علاقة لها بها"، مشددا على أن الزج باسم مصر في أي أزمات داخلية تقع بإثيوبيا أو غيرها هو "محض افتراء.. ولم يحدث بأي شكل من الأشكال".

وأكد بكري أن من حق مصر الكامل الحفاظ على حقوقها التاريخية في المياه، معقبا: "مفيش أحد يقدر يأخد المياه مننا.. والكلام الذي يقال لن يوقفها، أو يغير موقف مصر نهائيا من الحفاظ على حقوقها المائية".

ووصف مصدر مصري مسئول، ما أقدمت عليه الحكومة الإثيوبية من إعلان أحد أعضاء السفارة المصرية في أديس أبابا شخصا غير مرغوب فيه، هذا الإجراء بالأمر "المؤسف" وغير المبرر، موضحا أن الجانب المصري طالما أكد رفضه التام التدخل في الشئون الداخلية للدول وعدم التعليق علي أحداث في دول أخرى ومن بينها إثيوبيا احتراماً لقواعد القانون الدولي وميثاق الامم المتحدة.

وأضاف المصدر، أن الجانب الإثيوبي دأب على تعليق فشله في إدارة ملفاته وأزماته الداخلية المتلاحقة على شماعة ما يدعيه بوجود دور لأطراف خارجية للتغطية على أزماته المتتالية.

وشدد على أن تطبيقا لمبدأ المعاملة بالمثل، فقد تم اعتبار مستشار السفارة الإثيوبية بالقاهرة شخصا غير مرغوب فيه وأمهلته السلطات المصرية 48 ساعة لمغادرة البلاد.