قال نجيب ساويرس، رجل الأعمال، في تصريحات خاصة لـ«الشروق»، إن توجهه للاستثمار في قطاع المعادن في مصر خلال الفترة المقبلة يرجع إلى أن المجال لا يزال ناشئًا، وهو ما يتيح فرصًا استثمارية كبيرة.

وانطلقت يومي الاثنين والثلاثاء من الأسبوع المنقضي فعاليات منتدى مصر للتعدين 2026، الذي شهد الإعلان عن خطط استثمارية بمئات الملايين من الدولارات في قطاع التعدين المصري، في وقت تكثف فيه الشركات أعمال التنقيب عن الذهب والمعادن الأخرى، وسط اهتمام متزايد بمصر باعتبارها من أقل دول أفريقيا استكشافًا لهذه الموارد.

ويأتي ذلك في ظل توجه الحكومة لتعزيز أعمال الاستكشاف وجذب استثمارات جديدة إلى القطاع، فيما شهد المنتدى مشاركة قيادات شركات تعدين عالمية، وسط تأكيدات على الفرص الجيولوجية والإمكانات الاستثمارية التي تتمتع بها مصر.

وتستهدف الحكومة زيادة مساهمة قطاع التعدين في الناتج المحلي الإجمالي إلى نحو 6% بحلول 2030، مقابل 1% حاليًا، من خلال تحسين مناخ الاستثمار وتعظيم القيمة المضافة للثروات المعدنية، إلى جانب جذب شراكات واستثمارات جديدة في مراحل الاستكشاف والإنتاج والتصنيع، فضلًا عن رفع إنتاج الذهب إلى 800 ألف أوقية سنويًا.

وعلى هامش فعاليات المنتدى، توقع نجيب ساويرس، في تصريحات صحفية، ارتفاع أسعار الذهب عالميًا لتتخطى حاجز 5000 دولار للأوقية مع انتهاء الحرب الأمريكية الإيرانية، مقابل نحو 4150 دولارًا حاليًا، مضيفًا أن استمرار الحرب سيواصل الضغط على أسعار الذهب.

وأوضح ساويرس أن شركته «أنتوميتالز» استحوذت على 4 مناطق للتنقيب عن الذهب في مصر، وأن احتياطيات الاستكشافات في المناطق الجديدة ستصل إلى مليون أوقية على الأقل.

وارتفعت أسعار الذهب خلال تعاملات أمس الخميس، بعد صدور تقرير التضخم الأمريكي الذي جاء أقل من المتوقع، ما ساهم في تراجع التوقعات بشأن رفع معدل الفائدة هذا الشهر، في حين تترقب الأسواق بيانات الوظائف الأمريكية لمزيد من المؤشرات بشأن مسار السياسة النقدية.

وعلى صعيد التداولات، ارتفع سعر التسليم الفوري للذهب بنحو 0.6%، مسجلًا 4179.96 دولار للأوقية، كما صعدت العقود الآجلة للذهب بنحو 0.6% إلى 4212 دولارًا للأوقية.