بعد إشادة الرئيس.. «السرارية» بالمنيا تحتفي بـ«العمدة مكادي»: تحدثت أمام السيسي دون رهبة
عمت الفرحة محافظة المنيا، خاصة مركز سمالوط وقرية السرارية، عقب إشادة الرئيس عبد الفتاح السيسى بما عرضه وفائى مكادى، عمدة القرية، من مبادرات لخدمة الأهالى، وسط احتفاء كبير من أبناء القرية بعمدتهم، الذين استقبلوه عقب عودته باعتباره كان عنصر مميزا فى اللقاء الرئاسى.
ووصف مكادى أجواء اللقاء الذى جمع الرئيس السيسى بمجلسى الوزراء والمحافظين وعدد من العمد والمشايخ، بأنها اتسمت بالود والاهتمام، مؤكدًا أنه تحدث أمام الرئيس بكل حرية ودون رهبة، والرئيس استمع إليه باهتمام، وحرص على متابعة ما عرضه من تفاصيل تتعلق بحياة المواطنين والمبادرات التى ينفذها أهالى السرارية.
وقال عمدة السرارية إنه كان أول المتحدثين من بين 14 عمدة شاركوا فى اللقاء، وحديثه تركز على عدد من المبادرات المجتمعية التى تستهدف مساندة الأهالى وتعزيز الوعى داخل القرية، من بينها مسابقة لحفظ القرآن الكريم تقدم لها نحو 1300 متسابق، قبل إجراء التصفيات واختيار 130 متسابقًا للمرحلة النهائية والتكريم.
وأضاف أن أهالى القرية ساهموا فى دعم 150 أسرة من الأسر المستحقة، بإجمالى نحو 600 شخص، إلى جانب تشكيل لجنة من مثقفى القرية للتعامل مع الشائعات ونشر الوعى. وأشار مكادى إلى أنه عرض كذلك جهود حصر الأطفال الأيتام داخل القرية لتقديم الرعاية اللازمة لهم، فضلًا عن العمل على مواجهة ظاهرة زواج القاصرات، مؤكدًا أن التعامل مع هذه القضايا يحتاج إلى تكاتف أبناء المجتمع والتعاون بين الأهالى ومؤسسات الدولة والمجتمع المدنى.
وكان الرئيس عبد الفتاح السيسى أشاد بما عرضه عمدة السرارية، مؤكدًا أن ما يقوم به يمثل نموذجًا إيجابيًا يُحتذى به.
فى السياق نفسه، أشاد حزب حماة الوطن بمحافظة المنيا بعمدة السرارية، مؤكدًا أهمية الدور المجتمعى للعمد فى القرى والنجوع، وما يمكن أن يقوموا به فى نشر الوعى، ودعم التكافل الاجتماعى، والتعامل المبكر مع الظواهر السلبية، وتعزيز التواصل بين المواطنين ومؤسسات الدولة. وأكد الحزب أن تجربة السرارية تعكس أهمية الدور الذى يمكن أن يؤديه العمد والمشايخ، خاصة فى قرى ونجوع الصعيد، باعتبارهم من أكثر العناصر اتصالًا بالحياة اليومية للمواطنين، وقدرتهم على رصد المشكلات والمساهمة فى التعامل معها بالتنسيق مع مؤسسات الدولة والمجتمع المدنى.