تفاصيل جديدة حول الإفراج عن «البحارة المصريين» في الصومال (خاص)
أعرب أهالى البحارة المصريين الذين أفرج عنهم، أمس، عقب تعرضهم للاختطاف على متن سفينتهم «MT EYorka» من قبل قراصنة صوماليين، عن فرحتهم الشديدة ونجاتهم بعد 5 أشهر من الاختطاف الذى وقع للسفينة فى 2 مايو الماضى، مؤكدين أن سعادتهم لا توصف.
تفاصيل مثيرة وراء الإفراج عن طاقم السفينة يوركا
فجر المهندس أكرم مختار، والد الربان مؤمن ضابط ثانى السفينة، مفاجأة فى تصريحات خاصة لـ«المصرى اليوم»، حيث قال إن «القراصنة هم من حرروا طاقم السفينة وبينهم البحارة المصريون من تلقاء أنفسهم، وليس كما ذكره البعض أن قوات أمنية فى بونتلاند بالصومال هى من فعلتها»، حسب زعمه.
وأضاف: «مالك السفينة يوركا أصر لآخر لحظة على التضحية بأولادنا كى يقلل ثمن الفدية، ويدفع مبلغًا أقل لجهة أخرى، بعدما اتفق مع قوات الشرطة البحرية فى بونتلاند بعمل تدخل عسكرى على المركب مثلما حدث من أسبوع لبحارة السفينة (هورنوا )، التى احتجزها القراصنة، وبعد التدخل العسكرى وتبادل ضرب النار معهم أصيب 5 بحارة أجانب، وتوفى 4 منهم»، على حد زعمه.
وتابع: «تلقيت اتصالا مؤخرا من ابنى مؤمن وحكى لي تفاصيل كثيرة حول قصة الإفراج عنهم»، موضحًا أنه قال لى إن القراصنة تأكدوا من اتفاق المالك من أجل التدخل العسكرى، فقاموا على الفور بإنزالنا من المركب وتركنا من تلقاء أنفسهم، وقبل الهرب أشعلوا فى السفينة النيران انتقامًا من المالك، وقامت بعدها القوات الصومالية بنقلنا لمنطقة آمنة"، حسب قوله.
وتابع: «تلقيت اتصالًا من السفير محمد صلاح، سفيرنا فى مقديشو، الذى أطلعنى على أن السلطات الصومالية اتصلت به، وطمأنته أنها اصطحبت أولادنا إلى مكان آمن، وأنهم متواجدون فى منطقة (بدر بيلا)، وجميعهم بخير، ويتم تجهيزهم لنقلهم إلى مقديشو للعودة غدًا إلى مصر».
وتابع المهندس أكرم مختار: «أتقدم أنا وجميع أسر البحارة المصريين للسفير محمد صلاح، سفير مصر فى مقديشو بالشكر والعرفان والامتنان على وقفته مع البحارة والأهالى طوال الفترة الماضية، حيث كان معنا خطوة بخطوة، وبذل قصارى جهده فى مساعدتنا ومساعدة البحارة الذين كان يعتبرهم إخوة له».
من جانبها، أعربت أميرة محمد، زوجة المهندس محمد راضى، مهندس ثالث السفينة، عن سعادتها، مؤكدة أن «فرحتي لا توصف، لأننى أنتظر عودته بفارغ الصبر خاصة أنه لم ير طفلته الرضيعة حتى الآن».