8 ملايين دولار من الطلاب الوافدين لجامعة القاهرة.. وقصر العيني صاحب النصيب الأكبر
أكد الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، أن ما تحقق من إنجازات داخل الجامعة خلال العامين الماضيين ارتبط بصورة وثيقة بقصر العيني، باعتباره «درة تاج الجامعة»، مشيرًا إلى أن قصر العيني يمثل شريكًا رئيسيًا في تعزيز تنافسية الجامعة في التصنيفات الدولية، بمشاركة أصيلة من أساتذة كلية الطب.
8 ملايين دولار من منظومة الطلاب الوافدين
وقال رئيس جامعة القاهرة، خلال المؤتمر العلمي السنوي لكلية طب قصر العيني «طب الطوارئ والكوارث في عالم متغير»، بحضور الدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة والسكان ومحافظي القاهرة والجيزة، إن منظومة الطلاب الوافدين حققت خلال الفترة الماضية قرابة 8 ملايين دولار، موضحًا أن قصر العيني كان صاحب النصيب الأكبر من هذا الرقم.
وأكد أن هذا العائد يعكس أهمية قصر العيني داخل منظومة جامعة القاهرة، سواء على المستوى التعليمي والطبي أو في تعزيز حضور الجامعة وقدرتها التنافسية.
قصر العيني ودعم تنافسية جامعة القاهرة
وأشار الدكتور محمد سامي عبد الصادق إلى أن أساتذة قصر العيني يمثلون عنصرًا أصيلًا في دعم تنافسية الجامعة، مؤكدًا أن ما يمتلكه قصر العيني من ثقل علمي وطبي يؤهله للقيام بدور رئيسي في مجال طب الطوارئ ونقل الخبرات.
وأوضح أن قصر العيني ليس مجرد مؤسسة تقدم خدمة طبية، وإنما مشروع مستمر يقدم خدماته بصورة يومية، ويمتلك خبرات متراكمة يمكن الاستفادة منها في تطوير منظومة الطوارئ والكوارث والرعاية الحرجة.
التعاون مع وزارة الصحة في الطوارئ والرعاية الحرجة
وأكد رئيس جامعة القاهرة أن النجاح في إدارة حالات الطوارئ والكوارث يتطلب منظومة متكاملة تقوم على التدريب المستمر، وسرعة اتخاذ القرار، والتنسيق بين مختلف التخصصات والجهات.
وأشار إلى حرص جامعة القاهرة على تعزيز التعاون والتكامل مع وزارة الصحة والسكان، خاصة في مجالات الطوارئ والكوارث والرعايات الحرجة، بما يساهم في تبادل الخبرات ورفع مستوى الجاهزية.
تطوير مستشفيات قصر العيني
وأكد أن تطوير قصر العيني يمثل مسارًا مستمرًا يستهدف الارتقاء بالخدمة الطبية والتعليم والتدريب والبحث العلمي، بما يتناسب مع القيمة التاريخية والعلمية للمؤسسة ودورها في خدمة المجتمع.
ويأتي ذلك بالتزامن مع انعقاد المؤتمر العلمي السنوي لكلية طب قصر العيني تحت عنوان «طب الطوارئ والكوارث في عالم متغير»، والذي يناقش أحدث الممارسات في طب الطوارئ وإدارة الكوارث ورفع جاهزية المؤسسات الصحية لمواجهة الأزمات.