رحلت، اليوم الأحد، الفنانة التشكيلية عزة عبدالمنعم، أمينة متحف محمود سعيد فى الإسكندرية، ضحية «التنمر» من وزير الثقافة الأسبق عبدالواحد النبوى، عندما قال لها: «محتاجة تخسى شوية أنا مبحبش التخان»، خلال جولة فى المدينة وقتما كان فى منصبه، ما أثار غضب الراحلة فى ذلك الوقت قبل أن يعتذر الوزير بأنه لم يقصد إحراجها.
وتعد الراحلة فنانة تشكيلية شغلت منصب أمينة متحف محمود سعيد فى الإسكندرية، وتعرضت للتنمر من وزير الثقافة الأسبق عبدالواحد النبوى، وقال لها: «إنتى تخينة خسى شوية أنا مبحبش التخان»، ما أصاب الفنانة وقتها بموجة غضب قبل أن يتراجع الوزير عن وصفه لها.
ونعت سلوى حمدى، رئيس الإدارة المركزية للمتاحف والمعارض فى وزارة الثقافة، على حسابها الشخصى على فيس بوك الفنانة التشكيلية الراحلة عزة عبدالمنعم، قائلة:«إنا لله وإنا إليه راجعون بقلوب حزينة أنعى الزميلة عزة عبدالمنعم بمركز محمود سعيد للمتاحف بالإسكندرية والتى انتقلت إلى رحمة الله تعالى منذ قليل.. اللهم اغفر لها وارحمها، وارفع درجتها، وأعظم أجرها، وأتمم نورها، وأفسح لها فى قبرها، وألحقها بنبيها الكريم واجعل مثواها الجنة يا رب العالمين خالص العزاء لزوجها الزميل أحمد عزمى وأسألكم الدعاء لها بالرحمة والمغفرة فقد كانت إنسانة طيبة».
وقالت الدكتورة إيمان شهاوى، مدير تسجيل وتوثيق متاحف الإسكندرية ورشيد، إن الراحلة كانت محبة للحياة ومقبلة على الدنيا وكانت كتاباتها تدلل على ذلك، فضلا عن كونها شخصية فنية جيدة.
وقال حسن وصفى، نقيب الفنانين التشكيليين بالإسكندرية، إن الراحلة كانت تمارس عملها فى المتحف، أمس السبت، بشكل طبيعى إلا أنها تعرضت لظرف صحى طارئ، وتم نقلها بسيارة الإسعاف إلى أحد المستشفيات للعلاج، إلا أنها توفيت بعدها بساعات.
وكان الدكتور عبدالواحد النبوى، وزير الثقافة الأسبق تنمر على الراحلة الفنانة عزة عبدالمنعم فرج، أمين متحف محمود سعيد بالإسكندرية، بعدما تعمد إحراجها بسبب زيادة وزنها، عندما قال لها: «محتاجة تخسى شوية»، قبل أن يبرر مقولته قائلاً إنه كان يشجعها، ويعبر لها عن إعجابه بأفكارها وبما طرحت عليه من خطط لأنشطة صيفية، بعد جولته المفاجئة فى محافظات القليوبية والغربية والإسكندرية فى ذلك الوقت.
وكانت «المصرى اليوم» نشرت بتاريخ 15 أبريل 2015، خبرا بعنوان (وزير الثقافة لموظفة: خسى.. عندى مشكلة مع التخان).
المصدر:
المصري اليوم