آخر الأخبار

تشييع جثمان مُعلمة دهسها «لودر» في بورسعيد

شارك

شيع أهالى محافظة بورسعيد جثمان المعلمة نسمة بديع، التي لقيت مصرعها دهسًا أسفل عجلات «لودر»، بأحد الميادين الرئيسية بمدينة بورفؤاد، وسط حالة من الحزن الشديد والانهيار بين أفراد أسرتها وذويها.

وأدى أهالي بورسعيد صلاة الجنازة على جثمان الضحية عقب صلاة الظهر بمسجد الكريم، قبل أن يُوارى جثمانها الثرى بمقابر الأسرة بالمقابر الجديدة.

وقال تامر الأطروش، زوج الضحية، إن الحادث تسبب فى انهيار الأسرة بالكامل، موضحًا أن زوجته كانت فى طريقها إلى مدرسة نجلهما لإحضاره، بعدما طلب منها ذلك بسبب انشغاله فى العمل.

وأضاف الزوج أنه وفقًا لرواية شهود العيان المتواجدين بموقع الحادث، فوجئت زوجته أثناء سيرها بسيارة ملاكى تقودها سيدة، وكانت تسير بطريقة هددت سلامتها، ما دفعها إلى التراجع خطوة إلى الخلف تفاديًا للاصطدام بالسيارة، وفى تلك اللحظة فوجئت باللودر خلفها، ليصطدم بها ويدهسها. وكشف التقرير المبدئى للطب الشرعي عن إصابة الضحية بكسور مضاعفة فى مفصل الحوض، إلى جانب نزيف داخلي حاد، ما أسفر عن وفاتها.

من جانبها، كشفت والدة زوج الضحية تفاصيل مؤثرة عن الساعات الأخيرة فى حياة «نسمة»، موضحة أنها تلقت صباح يوم الحادث اتصالًا هاتفيًا من زوجها، اعتذر خلاله عن عدم تمكنه من الذهاب إلى المدرسة لإحضار نجلهما بسبب انشغاله فى العمل، وطلب منها التوجه لإحضار الطفل، إلى جانب شراء الخبز لعدم وجوده في المنزل.

وأضافت: قبل وقوع الحادث بدقائق، أجرت «نسمة» مكالمة هاتفية أخيرة مع زوجها، قالت خلالها: «أنا رايحة أجيب الولد من المدرسة.. وجبت العيش، وشكلها هتبقى آخر شنطة عيش هاجيبها في حياتي».

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا