آخر الأخبار

مختار جمعة: حديث «تداووا عباد الله» يؤكد عجز العلم أمام الشيخوخة.. وهذا قمة الإعجاز الطبي

شارك

قال الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، إن التوجيه القرآني بالرجوع إلى أهل الذكر ينطبق بالأساس على أهل الاختصاص الدقيق في كل مجال، وعلى رأسهم الأطباء في الشأن الطبي.

وأوضحالدكتور محمد مختار جمعة، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج «المواطن والمسؤول»، المذاع على قناة «الشمس»، أن للطب مرتكزات رئيسية؛ أولها التأكيد على طبيعته كمهنة إنسانية قائمة على الحكمة، وهو ما تجسد فى المأثور الشعبى والثقافى بلقب «الحكيم»، مشيرًاإلى أن التفسير الصحيح للآية الكريمة: «فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ» جاء مطلقًا ليشمل كافة العلوم؛ بحيث يُسأل الأطباء فى الطب، والمهندسون في الهندسة، والاقتصاديون في الاقتصاد، ولا يقتصر الفهم على الأسئلة الدينية فحسب.

ولفتوزير الأوقاف السابق، إلى التكييف الفقهي للطب؛ حيث يُصنف تعلمه وتعليمه وممارسته ضمن فروض الكفايات، موضحًا أنه إذا قامت بمهمة التطبب والتعليم مجموعة تُغطى حاجة المجتمع سقط الإثم عن باقى الأمة، بينما يأثم الجميع حال القصور، داعيًاكافة طلاب الطب والأساتذة والأطباء الممارسين إلى استحضار النية والرسالة الإيمانية أثناء أداء مهامهم باعتبارهم يثبتون فرض كفاية نيابة عن المجتمع.

وفندالدكتور محمد مختار جمعة، العلاقة بين الأخذ بالأسباب المادية والتوكل الإلهى، مؤكدًاعلى أنه لا الدعاء بديل عن الدواء، ولا الدواء بديل عن الدعاء، بل يجب الجمع بينهما؛ فالطبيب يتخذ الأسباب ويداوِى، والشفاء بيد الله الذي يمنح الدواء فاعليته، مستشهدًا بالحديث النبوى الشريف: «تَدَاوَوْا عِبَادَ اللَّهِ، فَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلَّا وَضَعَ لَهُ دَوَاءً إِلَّا دَاءً وَاحِدًا: الْهَرَمَ».

وشدد على أن هذا الحديث يتضمن إعجازًا وتحديًا بكتريولوجيًا وطبيًا قائمًا إلى يوم القيامة؛ حيث يمكن للعلوم الحديثة تأخير ظهور الأعراض أو تمديد متوسط الأعمار، لكنها ستعجز دائمًاعن إلغاء حتمية الشيخوخة والهرم، مصداقًا للقول الإلهي: «وَمَن نُّعَمِّرْهُ نَنكِسْهُ فِي الْخَلْقِ».

https://www.youtube.com/watch?v=BtmysQZIeJI

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا