آخر الأخبار

رئيس «القومى للمرأة»: تمكين المرأة ركيزة لاستقرار الأسرة وترسيخ الانتماء

شارك

أكدت المستشارة أمل عمار، رئيس المجلس القومى للمرأة، أن تمكين المرأة يعد ركيزة أساسية لاستقرار الأسرة وترسيخ قيم الانتماء، مشيرة إلى إن الحفاظ على الهوية الوطنية لا يتحقق بمجرد الحديث النظرى عنها، وإنما بجعل المواطن أكثر ارتباطًا بأسرته ومجتمعه وقادرًا على بناء مستقبله داخل وطنه.

جاء ذلك خلال كلمتها فى الجلسة العلمية الثالثة بعنوان «مؤسسات وسياسات تشكيل الهوية»، اليوم الأربعاء، باليوم الختامى لمؤتمر «الهوية الوطنية: جذور راسخة.. رؤية متجددة»، المنعقد بمكتبة الإسكندرية، تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسى.

وشددت «عمار» على أن صون الهوية يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالتمكين الاقتصادى والسياسى للمرأة، وباعتبار الأسرة خط الدفاع الأول فى معركة بناء الوعى والإنسان.

وأضافت «عمار» أن المجلس ينطلق من رؤية شاملة لا تفصل تمكين المرأة عن استقرار كيان الأسرة بوصفها الحاضنة الأولى لتشكيل الشخصية وغرس قيم الانتماء والمسؤولية بشراكة متكاملة بين الأب والأم.

واستعرضت رئيس المجلس القومى للمراه جهود التواصل المباشر مع المواطنين عبر حملات «طرق الأبواب» التى تجاوزت 8 ملايين زيارة منزلية، إلى جانب مبادرة «معًا بالوعى نحميها» المقامة برعاية السيدة انتصار السيسى، قرينة رئيس الجمهورية، لحماية المجتمع والأسرة من الشائعات والأفكار المغلوطة.

ولفتت رئيس المجلس القومى للمرأة إلى إطلاق حزمة برامج نوعية لبناء النشء من سن 10 إلى 14 سنة؛ تضمنت برنامجى «نورة» للفتيات و«نور» للفتيان ومبادرة «دَوِّي»، لترسيخ مهارات الحوار والانفتاح العصرى دون الانسلاخ عن الجذور الوطنية.

وأشارت إلى محورية التمكين الاقتصادى فى تعزيز الانتماء ومعالجة مسببات الهجرة غير الشرعية، وتدريب السيدات عبر المشاغل التراثية لحفظ الهوية الحرفية، مستشهدة بنجاح تسجيل حرفة «التلى الشندويلي» بمحافظة سوهاج كعلامة تجارية جماعية ذات بعد دولى.

واختتمت المستشارة أمل عمار كلمتها بالتأكيد على تشجيع المرأة على ممارسة حقوقها الدستورية والمشاركة الفاعلة فى الاستحقاقات عبر حملات «صوتك لمصر بكرة» و«صوتك أمانة»، مؤكدة أن قوة الدولة تتجلى فى تكامل أدوار مؤسساتها لتحقيق هدف استراتيجى يرتكز على بناء إنسان واثق فى قدراته، ومعتز بهويته، ومؤهل للمستقبل.

وشهدت الجلسة حضورًا رسميًا وأكاديميًا رفيع المستوى، بمشاركة الدكتور أحمد زايد مدير مكتبة الإسكندرية، الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالى والبحث العلمى والقائم بأعمال وزارة الثقافة، والدكتور محمود صديق، رئيس جامعة الأزهر نائبًا عن الإمام الأكبر شيخ الأزهر، والقمص الدكتور مكارى القمص تادرس نائبًا عن البابا تواضروس الثانى، إلى جانب الدكتور الهلالى الشربينى، وزير التربية والتعليم الأسبق، والباحث أكرم ألفى، والدكتورة مريم وحيد، أستاذ مساعد العلوم السياسية بجامعة القاهرة، وبمشاركتين مسجلتين للدكتورة دينا أسامة مدرس العلوم السياسية بجامعة القاهرة، والدكتور سامح فوزى كبير باحثين بمكتبة الإسكندرية.

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا