في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أثارت واقعة كشفتها «المصرى اليوم» عن شروط جامعة أسوان للدخول المدينة الجامعة أن تكون «بكر» لكن المتحدث باسم جامعة أسوان كشف التفاصيل.
قال الدكتور هشام الفولى، المتحدث باسم جامعة أسوان، إن الجامعة فتحت باب التقديم هذا العام أمام 24 ألف طالب، موضحًا أن التسكين بالمدن الجامعية يخضع لشروط محددة وفق اللوائح المنظمة منذ سنوات طويلة.
وأضاف الفولى خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الحكاية» عبر قناة «إم بى سى مصر»، أن استمارة الضامن ليست إجراءً جديدًا، بل متبع فى غالبية الجامعات الحكومية، حيث يوقع موظفان لضمان سداد المستحقات المالية الخاصة بالطالب.
وأشار إلى أن الهدف من استمارة الضامن هو مراعاة الجوانب المالية والإدارية، مؤكداً أن الإجراء بسيط ولا يشكل عقبة أمام الطلاب، حيث يتم إنهاؤه داخل الكلية بشكل مباشر دون تعقيدات إضافية.
وشدد الفولى على أن شرط «بكر» للطالبات ليس مستحدثًا، بل منصوص عليه فى لوائح المدن الجامعية منذ سنوات، حيث يشترط أن تكون الطالبة غير متزوجة ولم يسبق لها الزواج عند التقديم.
وأكد أن هذا الشرط يهدف إلى تنظيم العمل داخل المدن الجامعية وضمان العدالة بين الطلاب، موضحًا أن الطالبة التى تتزوج خلال العام الدراسى يتم إنهاء إقامتها وفق اللوائح، مع توفير بدائل للسكن خارج المدينة الجامعية.
وأشار إلى أن الجامعة لا تفرض هذه الشروط بشكل تعسفى، بل تطبق لوائح عامة متبعة فى نحو 28 جامعة حكومية، مؤكداً أن الهدف هو الحفاظ على النظام وضمان المساواة بين جميع الطلاب المتقدمين.
اشتكى عدد من أولياء الأمور من شروط شبه تعجيزية لسكن الطلاب والطالبات المغتربين بالمدن الجامعية للعام الجديد، مما دعا الطلاب للبحث عن سكن بديل بعيداً عن الجامعة.
وكانت جامعة أسوان طالبت الطلاب وأولياء الأمور، وكشرط للسكن فى المدينة الجامعية، بشهادة ضامن لولى الأمر، تحت مسمى «ضمان سداد المستحقات المالية»، موقعة من أحد موظفى الدولة، يتعهد فيها بالموافقة على الخصم المباشر من راتبه دون الرجوع إليه فور استحقاقها من الجامعة، وفى حالة عدم السداد أو التأخير فى السداد، بالاضافة إلى شهادة من محل عمل الضامن بقيمة الراتب، تؤكد أن راتبه يزيد على أربعمائة جنيه شهريا، على أن تتولى المصلحة أو المؤسسة «جهة العمل»، بناءً على إقرار الضامن بخصم ما يُستحق على الطالب للمدينة الجامعية فور وصول إخطار من المدينة بذلك.
وقال أحد أولياء الأمور، لـ«المصرى اليوم»: «نحن مغتربون من محافظة الجيزة، فكيف يمكن أن أجد أحد موظفى الدولة فى نطاق محافظة أسوان كضامن وليس كضامن فقط وانما يقبل بتحويل راتبه للمدينة الجامعية، وهو أمر فى غاية التعقيد»، مضيفا: «يعنى وزارة التعليم العالى ترفض تحويلات تقليل الاغتراب، ولما نروح أسوان نجد هذا التعنت فى السكن بالمدينة الجامعية، وهى بنت فإزاى هنآمن على بنت تعيش فى محافظة غريبة، وكمان بعيد عن الجامعة»، مناشدا وزير التعليم العالى التدخل سواء بالتحويل المناظر أو تسهيل إجراءات السكن فى المدن الجامعية، خاصة للفتيات.
المصدر:
المصري اليوم