آخر الأخبار

بعد وفاة المسن صاحب واقعة الصلاة بالعناية المركزة.. استشاري حالات حرجة يكشف مفاجأة

شارك

توفي المسن صاحب واقعة أداء الصلاة داخل إحدى وحدات العناية المركزة، لتعود الواقعة إلى الواجهة، خاصة مع تساؤلات حول إمكانية تحرك مريض العناية أثناء الصلاة، وما إذا كان الوقوف أو تغيير وضع الجسم قد يمثل خطورة على حالته الصحية.

وفي هذا السياق، قال الدكتور محمد السيد، استشاري العناية المركزة والحالات الحرجة، إن السماح لمريض العناية بالحركة لا يخضع لقرار موحد، وإنما يتوقف على تقييم حالته الصحية وقدرته على الحركة في ذلك الوقت، مؤكدًا أن غرفة العناية المركزة تعد من الأماكن ذات الطبيعة الخاصة، لذلك لا يسمح بالتصوير داخلها.

هل يسمح لمريض العناية بالحركة أثناء الصلاة؟

وأوضح استشاري العناية المركزة أن نزول المريض من السرير أو الوقوف أو المشي، وكذلك أداء أي نشاط يتطلب تغيير وضع الجسم، يجب أن يتم وفق التقييم الطبي للحالة.

وأضاف لـ«المصري اليوم» أن وجود المريض داخل العناية المركزة لا يعني بالضرورة منعه من الحركة بشكل كامل، موضحًا أن بعض الحالات يمكن السماح لها بالتحرك وفق ضوابط محددة، بينما تحتاج حالات أخرى إلى البقاء في السرير.

وأشار إلى أن تحديد ما إذا كان المريض يستطيع النزول من السرير أو الوقوف يعتمد على حالته الطبية، والأجهزة المتصلة به، ومدى استقرار وظائفه الحيوية.

لماذا تشجع الممارسات الحديثة على الحركة المبكرة؟

وأشار الطبيب إلى أن الاتجاهات الطبية الحديثة تشجع على الحركة المبكرة لبعض مرضى العناية المركزة عندما تسمح حالتهم بذلك، بهدف الحد من الآثار الناتجة عن البقاء في السرير لفترات طويلة.

وأوضح أن الحركة قد تبدأ بصورة بسيطة وتدريجية، وقد تشمل الجلوس أو تغيير وضع الجسم، وفي حالات محددة يمكن أن تمتد إلى الوقوف أو المشي، وفق خطة يحددها الفريق الطبي.

ولفت إلى أن بعض المرضى الذين يخضعون للتنفس الصناعي يمكن تحريكهم أيضًا في ظروف معينة، مؤكدًا أن وجود جهاز التنفس الصناعي لا يعني تلقائيًا منع الحركة، لكن الأمر يتطلب تقييمًا دقيقًا ومتابعة أثناء تنفيذها.

الصلاة داخل العناية المركزة

وفيما يتعلق بأداء الصلاة داخل وحدة العناية المركزة، أوضح الطبيب أن الجانب الطبي يرتبط بقدرة المريض على تغيير وضع جسمه دون التأثير سلبًا على حالته أو الأجهزة والإجراءات العلاجية التي يخضع لها.

وأكد أن المريض الذي لا تسمح حالته بالوقوف أو الحركة لا ينبغي أن يقوم بذلك من تلقاء نفسه، وإنما يلتزم بما تسمح به حالته الطبية وتعليمات الفريق المعالج.

مكافحة العدوى داخل العناية

وأوضح استشاري العناية المركزة أن هناك جانبًا آخر يجب مراعاته داخل وحدات الرعاية، وهو مكافحة العدوى، باعتبارها بيئة تضم مرضى يعانون من حالات صحية حرجة، إلى جانب وجود أجهزة وإجراءات طبية تتطلب احتياطات خاصة.

وشدد على ضرورة الالتزام بتعليمات الوحدة المتعلقة بالتعامل مع المرضى والأجهزة والأدوات الشخصية، ومن بينها قواعد استخدام الهواتف داخل غرف العناية، وفق سياسة كل منشأة طبية وإجراءات مكافحة العدوى المعمول بها.

هل يمكن اعتبار الحركة سببًا للوفاة؟

وبشأن الربط بين واقعة الصلاة ووفاة المريض، أكد الدكتور محمد السيد أن مجرد تحرك المريض أو وقوفه أثناء الصلاة لا يكفي لإثبات أن هذه الحركة تسببت في وفاته.

وأوضح أن تحديد سبب الوفاة يتطلب الاطلاع على التاريخ المرضي الكامل للمريض، وتشخيصه، وحالته وقت الواقعة، إلى جانب التقرير الطبي وما يكشفه من أسباب مباشرة أو عوامل أخرى أدت إلى تدهور حالته.

وأكد أن تقييم مثل هذه الوقائع يجب أن يستند إلى البيانات الطبية الخاصة بالحالة، وليس إلى توقيت الحركة أو الصلاة وحده.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا