آخر الأخبار

لأول مرة بكوادر مصرية.. شركات وزارة النقل تدير محطة بحرية بدون مشغل عالمى

شارك

لأول مرة فى تاريخ إدارة المحطات البحرية المصرية نجحت شركة موانئ مصر المملوكة لوزارة النقل فى تشغيل محطة البضائع العامة والصب الجاف بميناء السخنة بخبرات مصرية خالصة دون الشراكة مع خط ملاحى عالمى.

وقال اللواء عبد القادر درويش رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب أن التشغيل التجريبى للمحطة اثبت قدرة ونجاح الكفاءات المصرية، خاصة بعد الخبرات الكبيرة التى تم اكتسابها مع الشريك الفرنسى cma cgm فى محطة تحيا مصر لتداول الحاويات والبضائع بميناء الإسكندرية.

وأضاف فى تصريحات ل ملحق «نقل ولوجستيات» أن الفريق مهندس كامل الوزير وزير النقل وضع خطة بدأت بدخول الشركة كشريك مع الخط الملاحى لأول مرة بدلا من المشاركات الرمزية لمصر فى ادارة المحطات البحرية فى الموانئ، وذلك بهدف اكتساب الخبرات حتى نكون قادرين على إدارة وتشغيل المحطة بدون شريك من خط ملاحى أجنبى.

وأكد نجاح الكوادر المصرية فى التشغيل التجريبى للمرحلة الأولى من محطة البضائع العامة والصب بميناء السخنة، وذلك باستقبال أول سفينة بضائع عامة على أرصفة المحطة وهى السفينة GAMBELLA التابعة للتوكيل الملاحى «دومنيون» وعلى متنها شحنة تقدر بنحو ١٤٦٠ طنًا متريًا من وحدات بطاريات لنظام تخزين الطاقة أكد على قدرتنا على إدارة وتشغيل كافة أنماط المحطات البحرية، وأن «شركة السويس للشحن والتفريغ»، إحدى الشركات التابعة للوزارة، بما يعكس أهمية التكامل والتعاون بين شركات الوزارة، والاستفادة المُثلى من الإمكانيات والخبرات المتاحة لديها، بما يسهم فى دعم وتعزيز كفاءة منظومة العمل.

وكشف عبد القادر أن عددًا من الخطوط والوكالات الملاحية العالمية تجرى محادثات مع موانئ مصر عقب التشغيل التجريبى وذلك لبحث تشغيل منتظمة من وإلى محطة السخنة إلى بقية الموانئ العالمية، كما أن عددًا من الشركات تبحث حاليا إقامة مخازن جمركية فى المحطة. لافتا إلى ان المحطة أقيمت على ساحة تداول بإجمالى مساحة تبلغ نحو ٣٩٧ ألف متر مربع، وتضم عدد (٢) أرصفة بحرية بإجمالى أطوال يصل إلى ١٢٠٠ متر طولى، وبعمق يصل إلى ١٨ مترًا، بما يؤهلها لاستقبال السفن ذات الحمولات الكبيرة، وتداول مختلف أنواع البضائع العامة وبضائع الصب كما تبلغ الطاقة الاستيعابية المستهدفة للمحطة نحو ١٠ ملايين طن سنويًا، بما يسهم فى زيادة الطاقة التداولية لميناء السخنة، وتعزيز قدرته على استقبال وتداول البضائع، ودعم حركة التجارة، وخدمة المشروعات الصناعية واللوجستية بمنطقة قناة السويس والمناطق الاقتصادية المرتبطة بها.

أوضح أن المحطة ستسهم فى زيادة الطاقة الاستيعابية لميناء السخنة، ورفع كفاءة مناولة وتداول البضائع العامة وبضائع الصب، إلى جانب دعم حركة التجارة وخدمة المناطق الصناعية واللوجستية، بما يعزز من دور الميناء فى خدمة الاقتصاد الوطنى، كما يأتى المشروع فى إطار توجه الدولة المصرية نحو ترسيخ مكانة مصر كمركز إقليمى للنقل واللوجستيات وتجارة الترانزيت.

وأضاف أن الشركة تعمل خلال المرحلة المقبلة على استكمال تنفيذ باقى مراحل المشروع، والتى تتضمن إنشاء مستودعات جمركية وتقديم خدمات القيمة المضافة، وصولًا إلى استغلال كامل مساحة المحطة وتحقيق الطاقة التشغيلية المستهدفة، وذلك وفقًا لأعلى المعايير الفنية والتشغيلية، وبما يتوافق مع متطلبات الأمن والسلامةوحماية البيئة.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا