في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
تصدر النجم العالمى ذو الأصول المصرية، مينا مسعود، تريند منصات التواصل الاجتماعي ، بعد تصريحاته الجريئة والمثيرة للاهتمام عن مصر، ورده الذكي حول الهوية المصرية ، في مواجهة ادعاءات الأفروسنتريك ، وذلك خلال استضافته فى البودكاست الشهير One54 Africa، الذي يقدمه الثنائى الكوميدى جودفرى وأكبر جباجابياميلا، والذى يحظى بمتابعة ملايين الأمريكيين من أصول أفريقية.
وفى لقاءه تصدرت «الهوية المصرية» وتطور الدولة الحديثة محاور حديث مينا مسعود بطل فيلم Aladdin، حيث رفض محاولات تأطير الهوية المصرية فى قوالب عرقية حديثة ضيقة، مؤكداً أن مصر تقع فى قلب أفريقيا وليست مجرد جزء من الشرق الأوسط، وأن المصريين يعتزون بهويتهم ويحبون أن يُعرفوا بأنهم أفارقة.
وفى رد ذكى وحاسم على الجدل المثار حول حركة «الأفروسنتريك»، أوضح مينا مسعود أن الفن والتاريخ المصرى القديم يثبتان أن الفراعنة لم يكونوا بلون بشرة موحد ، بل امتدت الدولة تاريخياً وتنوعت بشرة مواطنيها بين السمراء الداكنة، والبنية، والذهبية، ما يجعل محاولة حصرهم فى تصنيف عرقى واحد أمراً خاطئاً تاريخياً.
وفى مقارنة عقدها بين مصر الماضى والحاضر، دافع النجم العالمى مينا مسعود عن الصورة الذهنية لبلاده أمام الإعلام الغربى، مشيراً إلى أن زوجته الأمريكية انتابتها حالة من الاندهاش الشديد عند زيارتها الأخيرة لمصر بسبب نظافة الشوارع التى تفوقت على بلدان أوروبية عديدة، قائلًا: «مصر تغيرت كلياً فى آخر 20 عاماً، هناك طفرة معمارية رهيبة ومجمعات سكنية حديثة تجعلك تشعر وكأنك تتجول فى شوارع لوس أنجلوس الأمريكية».
وأضاف مينا مسعود: «مصر أنضف من اللى بيتعرض عنها فى الميديا، تعالوا شوفوا القاهرة، لما أخدت مراتى على مصر انبهرت بنضافة الشوارع المصرية، وقالت: البلد دى أنضف من أغلب البلاد اللى رحتها».
وعلق على حديث أحد مقدمى البرنامج: «هذا غريب لأن الغرب كان بيصورها بشكل تانى، هى فعلا كانت قريبة من الصورة التاريخية المنقولة عنها، وهذا رأيته عندما زرتها فى مراهقتى، لكن منذ 10- 20 سنة تقريبا، مصر اتغيرت تماما.. أصبحت العمارة بها رهيبة، أشبه ببيوت لوس أنجلوس فى أمريكا».
ولم يغفل مينا مسعود الحديث عن الجذور الدينية والثقافية، مستعرضاً أمام الجمهور الغربى تاريخ «المسيحية القبطية» فى مصر كواحدة من أقدم الطوائف فى العالم، ليوضح أن أفريقيا عرفت المسيحية قبل الغرب بقرون.
كما تغزل مينا فى العادات المصرية، واصفاً الشعب المصرى بأنه «أكرم وأكثر شعوب الأرض ضيافة»، معبراً عن عشقه الدائم للأكلات الشعبية مثل الكشرى والكبدة.
يُذكر أن اللقاء حظى بتفاعل كبير وإشادات واسعة من الجمهور العربى والمصرى، الذين اعتبروا مينا مسعود «خير سفير» يدافع عن تاريخ بلاده ويبرز وجهها الحضارى المعاصر أمام المجتمعات الغربية.
اقرأ أيضًا:
مينا مسعود مع إيمان العاصى «فى عز الضهر» لأول مرة غدا على قنوات ART
المصدر:
المصري اليوم