قال الدكتور عادل عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، إن خفض أعداد الطلاب المقبولين ببعض كليات الطب جاء بناءً على تقييمات فنية أجرتها لجنة القطاع الطبي، بهدف ضمان توافر الإمكانات البشرية والمادية وفرص التدريب العملي المنتظم والفعال للطلاب.
وأوضح عبد الغفار خلال مداخلة لبرنامج ستوديو إكسترا على قناة إكسترا نيوز، أن بعض الجامعات اعتمدت في تحديد أعداد الطلاب على أعداد المقبولين خلال العام السابق، ما أدى في بعض الحالات إلى قبول أعداد تتجاوز الطاقة الاستيعابية التي حددتها لجنة القطاع الطبي. وأكد أن اللجنة تجري تقييمًا ميدانيًا للجامعات والكليات وفقًا لقدرتها على توفير التدريب السريري المناسب.
وأشار إلى أن الإجراءات لا تقتصر على جامعة شرق بورسعيد، موضحًا أن أعداد المقبولين في كليات الطب تم تخفيضها أيضًا في عدد من الجامعات الحكومية والأهلية والخاصة، وفقًا لنتائج التقييم الفني. ولفت إلى أن الهدف الأساسي هو ضبط جودة التعليم الطبي وتوفير تدريب عملي يؤهل الخريجين لتقديم خدمة صحية ملائمة للمواطنين.
وكشف المتحدث باسم وزارة التعليم العالي عن التعامل مع أوضاع الطلاب الذين تأثروا بخفض الأعداد، موضحًا أن 36 طالبًا سحبوا ملفاتهم والتحقوا بكليات طب بشري في جامعات أهلية أو خاصة أخرى، بينما تقدم 19 طالبًا للالتحاق بكلية الطب البشري في جامعة الملك سلمان، ليصل الإجمالي إلى 55 طالبًا.
وأضاف أن بعض الطلاب اختاروا استكمال الدراسة في تخصصات أخرى داخل جامعة شرق بورسعيد، ومنها الصيدلة، بينما تقدم 7 طلاب في تخصصات طب الأسنان والعلاج الطبيعي بجامعة الإسماعيلية الأهلية، مع توفير بدائل أخرى أمام الطلاب وفق رغباتهم.
وأكد عبد الغفار أن منظومة التدريب العملي يمكن أن تعتمد على المستشفيات الجامعية، إلى جانب الاستعانة بمستشفيات وزارة الصحة لفترات مؤقتة، لحين استكمال إنشاء المستشفيات الجامعية في بعض الجامعات وزيادة طاقتها الاستيعابية، بما يضمن حصول الطلاب على التدريب السريري المطلوب.
وأوضح أن الوزارة نسقت مع رؤساء الجامعات لتيسير إجراءات انتقال الطلاب الراغبين في البدائل المتاحة، مشيرًا إلى أن عددًا منهم تقدم بالفعل بملفاته، بينما سيحدد باقي الطلاب اختياراتهم من بين الفرص المتاحة، لافتًا إلى تقارب المصروفات الدراسية في الجامعات الأهلية داخل القطاع نفسه.
المصدر:
اليوم السابع