آخر الأخبار

«جرح ذبحى بطول 16 سم».. تقرير الطب الشرعى يكشف سبب وفاة سيدة على يد صديق ابنها بالمرج

شارك

ننشر تقرير الصفة التشريحية الخاص بالمجنى عليها فى واقعة مقتل سيدة على يد صديق نجلها بالمرج، والذى كشف عن تفاصيل الإصابة التى لحقت بها، والتى أودت بحياتها داخل مسكنها.

وثبت بتقرير الصفة التشريحية الصادر عن مصلحة الطب الشرعى لجثمان المجنى عليها، أن إصابتها عبارة عن جرح قطعى عميق مستعرض الوضع، متباعد الحواف بطول نحو 16 سم يقع بأعلى مقدم العنق ويمتد إلى جانبيه، ينتهى طرفاه أسفل شحمة الأذن اليمنى واليسرى، محدثا انسكابات دموية مقابلة للجرح الموصوف.

وأوضح التقرير أن الجرج نفذ عبر الجلد والعضلات، وأحدث قطع بالحنجرة والبلعوم والأوعية الدموية الرئيسية على جانبى العنق، ووصل حتى الفقرات العنقية.

وأرجع التقرير سبب الوفاة إلى الإصابة الذبحية بالعنق وما أحدثته من قطع بالأوعية الدموية الرئيسية بالعنق، وما نتج عن ذلك من نزيف دموى غزير أدى إلى هبوط حاد بالدورة الدموية وحدوث صدمة والوفاة.

نجل المجنى عليها يكشف تفاصيل الواقعة

وقال ابن المجنى عليها وصديق المتهم فى التحقيقات، أنه كانت تربطه بالمتهم علاقة صداقة،دعاه على إثرها للإقامة معه بالعقار محل إقامته بمحافظة البحيرة، وخلال تلك الفترة نشأت علاقة عاطفية بين شقيقته الصغرى والمتهم، الذى طلب منه خطبتها إلا أن طلبه قوبل بالرفض فقام بطرده من مسكنه.

وأضاف أن ذلك أدى إلى نشوب خلافات داخل الأسرة، بسبب رغبة والدته «المجنى عليها» فى إتمام الخطبة،فأستغل المتهم تلك الخلافات وأقنع والدته وشقيقته بالهروب من المسكن ومرافقته إلى القاهرة، لإتمام زواجه من شقيقته،فانصاعتا له وأقمن برفقته فى منطقة المرج منذ ما يزيد عن سنتين.

وأشار إلى أن تلك الفترة شهدت خلافات متكررة بين المتهم ووالدته وشقيقته، تطورت إلى تعديه عليهم بالضرب، وأصبح ذلك الأمر يتكرر بصورة مستمرة.

وأوضح أنه قبل الواقعة بأسبوع، عاود المتهم الكرة وتعدى على المجنى عليها ونجلتها بالضرب، فأبلغاه بما حدث، فتوجه إلى محل سكنهما وعقدت جلسة للصلح بين الطرفين، توسطت فيها سيدة تدعى «أم صلاح».

وأضاف أنه تم الاتفاق خلال جلسة الصلح على توقيع المتهم على إيصال أمانة وإقرار بعدم التعرض لوالدته «المجنى عليها» وشقيقته واحتفظت «أم صلاح» بالمحررين.

وتابع أنه كان يتواصل مع والدته هاتفيا للاطمئنان عليها بصورة يومية، وفى يوم الواقعة أجرى عدة مكالمات هاتفية بها، إلا أنه فوجئ بأن هاتفها مغلق، ما أثار شكوكه، فاتصل ب«أم صلاح» وطلب منها معرفة ما إذا كانت والدته بخير.وأوضح أن «أم صلاح» تواصلت مع إحدى الجارات، وطلبت منها طرق باب مسكن المجنى عليها للإطمئنان عليها، ففعلت الجارة وطرقت الباب إلا أنها لم تتلق أى رد، فهرع إلى مسكن والدته، وطرق الباب عدة مرات دون استجابة، فلم يجد أمامه سبيلا سوى كسر مزلاج الباب للتأكد من حالتها.

وأشار إلى أنه عقب دخوله المسكن، عثر على والدته ملقاة على الأرض وقد فارقت الحياة، ليكتشف مقتلها بذبحها داخل مسكنها، فقام بإبلاغ غرفة النجدة.

أقوال نجلة المجنى عليها

وشهدت «ش» 16 سنة نجلة المجنى عليها فى التحقيقات، أنها تعرفت على المتهم من خلال شقيقها الذى كان صديقا له، وأدلت بذات مضمون ما قال به شقيقها فى التحقيقات، وأضافت أنها كانت مخطوبة للمتهم، وأنها أقامت برفقة والدتها «المجنى عليها» والمتهم بمنطقة المرج، مشيرة إلى أنها تعرضت خلال تلك الفترة لاعتداءات ذات طبيعة جنسية من المتهم.

وأوضحت «ش» أن الخلافات بينهما تفاقمت بسبب سطوته واستيلائه على أموالهما التى كانتا تحصلان عليها من عملهما فى مصنع الأحذية، وإنفاقها فى تعاطى المواد المخدرة، ولم يكتف بذلك، بل اعتاد التعدى عليهما بالضرب حتى ضاقتا به ذرعا وحاولتا إبعاده عن المسكن، إلا أنه رفض مغادرته واستمر فى الإقامة معهما.

وتابعت «ش» أنه فى اليوم التالى لتوقيع المتهم على إيصال الأمانة والإقرار بعدم التعرض، انتهز فرصة عدم تواجد والدتها، واعتدى عليها وأجبرها على خلع ملابسها، ثم صورها دون رضاها، وهددها بنشر المقطع وإرساله إلى شقيقها فى حال عدم تسليمه إيصال الأمانة.

وأضافت أنها بلغت والدتها «المجنى عليها» بما حدث، فبادرت إلى نقلها إلى محافظة البحيرة، لإبعادها عن المتهم وحمايتها من اعتداءاته، ثم عادت والدتها بمفردها إلى الرج ليلة الواقعة، استعدادا لمواصلة عملها فى صباح اليوم التالى، إلا أن المتهم باغتها داخل المسكن وأنهى حياتها ذبحا. تم إحالة المتهم إلى المحاكمة وتحديد جلسة فى دور شهر أكتوبر لاستكمال محاكمته.

وقدم رئيس وحدة مباحث قسم شرطة المرج تحرياته، التى أوضحت أنه على إثر بلاغ نجل المجنى عليها لغرفة عمليات النجدة، بإبصاره لوالدته «المجنى عليها» صريعة بداخل مسكنها، انتقل على الفور إلى محل البلاغ، وأجرى معاينة للمسكن، حيث عثر على المجنى عليها ملقاة فى بركة من الدماء وبها إصابة بالعنق،فأجرى تحرياته السرية والميدانية، والتى توصل من خلالها إلى ارتكاب المتهم للواقعة، فاستصدر إذنا من النيابة العامة بضبطه وإحضاره،ونفاذًا لذلك ضبط المتهم بمسقط رأسه بمركز أبو حمص بالبحيرة.تحريات أجهزة الأمنوقدم رئيس وحدة مباحث قسم شرطة المرج تحرياته، التى أوضحت أنه على إثر بلاغ نجل المجنى عليها لغرفة عمليات النجدة، بإبصاره لوالدته «المجنى عليها» صريعة بداخل مسكنها، انتقل على الفور إلى محل البلاغ، وأجرى معاينة للمسكن، حيث عثر على المجنى عليها ملقاة فى بركة من الدماء وبها إصابة بالعنق،فأجرى تحرياته السرية والميدانية، والتى توصل من خلالها إلى ارتكاب المتهم للواقعة، فاستصدر إذنا من النيابة العامة بضبطه وإحضاره،ونفاذًا لذلك ضبط المتهم بمسقط رأسه بمركز أبو حمص بالبحيرة.

اعترافات المتهم

وباستجواب المتهم فى التحقيقات، أقر أنه تربطه علاقة صداقة بنجل المجنى عليها توطدت بينهما حتى دعاه الأخير للإقامة معه فى مسكنه الكائن بمركز إدكو بمحافظة البحيرة وخلال فترة إقامته استمال قلب شقيقة صديقه «ابنة المجنى عليها» البالغة من العمر 16 سنة وأسقطها فى غياهب الرذيلة وهتك عرضها مستغلًا وجودها بمفردها أحيانًا داخل المنزل وبعد ذلك تقدم لخطبتها إلا أن طلبه قوبل بالرفض ما أدى إلى نشوب خلافات داخل الأسرة بسبب تمسك ابنة «المجنى عليها» به ورغبة والدتها «المجنى عليها» فى إتمام الخطبة.

ومع تصاعد الخلافات أقنعهما بترك المسكن والإقامة فى منطقة المرج بالقاهرة والتحقوا جميعًا بالعمل فى أحد مصانع الأحذية القريبة من محل إقامتهم.

وخلال فترة إقامتهم كان يداوم على هتك عرض ابنة «المجنى عليها»، ولما تدهورت ظروفهم المادية واحتياجهم إلى المال زادت الخلافات بينهم؛ ما دفعه إلى التعدى عليهما بالضرب أكثر من مرة، وفى إحدى المرات تدخلت سيدة تدعى «أم صلاح» لعقد جلسة صلح بينهم وانتهت بتوقيع «المتهم» على إيصال أمانة على بياض وإقرار بعدم التعرض للمجنى عليها وابنتها.

وبعد ذلك شعر أنه تحت ضغط المجنى عليها وابنتها، فقرر كسر موقفهما حيث حمل ابنة المجنى عليها عنوة وألقاها على فراشها وانتهك ستر عفتها بيديه ثم قام بتصويرها بهاتفه المحمول أثناء ارتكاب الجريمة.

وبعدها غادرت المجنى عليها وابنتها إلى مسقط رأسهما بمحافظة البحيرة، ثم عادت المجنى عليها بمفردها ليلة الواقعة، وعند عودتها طلب منها تسليمه إيصال الأمانة إلا أنها رفضت، فقرر التخلص منها مستغلا وجودها بمفردها، وأثناء دخولها إلى المرحاض، استل سكينًا من المطبخ كان قد أعده مسبقا وأخفاه داخل ملابسه، وما إن تمكن منها حتى ذبح عنقها قاصدا قتلها.

وعقب ذلك ألقى السكين بجوار جسدها، ثم توجه إلى المطبخ وسرق أسطوانة الغاز، وقام ببعثرة محتويات الشقة فى محاولة لإيهام جهات التحقيق أن الدافع وراء قتل المجنى عليها هو السرقة، كما أقر بأنه من متعاطى مخدر الحشيش، وتم إحالة المتهم إلى المحاكمة، وتحديد جلسة فى دور شهر أكتوبر لمحاكمته.

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا