أكد جراح التجميل الدكتور تيري دوبرو، أنه عندما يتعلق الأمر بإجراء عملية تجميل الوجه ، وتحديدا عملية شد الوجه، قد يكون التوقيت هو كل شيء.
وأوضح دوبرو :"من الضرورى تجنب الخضوع للجراحة في وقت مبكر جدًا، كما أن الانتظار لفترة طويلة جدًا يمكن أن يأتي بنتائج عكسية أيضًا، موضحا أن بعض النساء يستعجلن الأمر ويخضعن للعملية في وقت مبكر جداً، وفقا لموقع "Fox news".
وقال دوبرو: "بالنسبة لأولئك الذين هم في الثلاثينيات من العمر ويرغبون في شد الجلد، عليهم الانتظار، لأنه ستكون هناك تقنية تسمح بإجراء عمليات شد الوجه المبكرة دون جراحة، وأضاف : "أرى أشخاصًا في الثامنة والثلاثين من العمر يرغبون في إجراء عملية شد الوجه، عندها أقول لهم أنتم لستم بحاجة إلى عملية شد الوجه. عليكم الانتظار، لأن عملية شد الوجه تتضمن شقوقًا وندوبًا، ورفعًا للجلد، وخدرًا، وجميع أنواع الأشياء المحتملة التي قد تسوء."
كما أشار دوبرو إلى عملية تجميل الوجه التي خضعت لها سيدة الأعمال الشهيرة كريس جينر مؤخراً، والتي ربما تكون قد حفزت النساء على البحث عن هذا الإجراء بناءً على نتائجها.
وحذر دوبرو من أنه إذا خضع الناس لعمليات تجميل الوجه بكثرة، فعندما يبدأ الجلد بالترهل، فإنه قد يترهل بطرق غريبة، وحذر قائلا :"لقد رأيتم جميعًا ذلك - أشخاص يبدون جيدين جدًا، ولكن هناك شيء ما في طريقة وضع بشرتهم على وجوههم يبدو غير طبيعي، وهذا يفسد المظهر بأكمله".
في المقابل، حذر الجراح من أن الانتظار لفترة طويلة، مع الاعتماد على حلول أخرى غير جراحية، قد يأتي بنتائج عكسية، قائلا : "كثير من النساء يبقين في دوامة الحلول غير الجراحية لفترة طويلة جدًا، حيث يستمرون في إضافة مواد الحشو والليزر وعلاجات الشد، بينما تكمن المشكلة الحقيقية في أن الأنسجة العميقة قد انخفضت."
على الرغم من أنه من الممكن الحصول على نتيجة رائعة من خلال عملية شد الوجه في وقت لاحق من العمر، إلا أن الطبيب أشار إلى أنه مع ازدياد ترهل الجلد ، تنزل الأنسجة إلى أسفل أكثر، مما قد يتطلب جراحة أكثر شمولاً .
وأشار إلى أن هذا لا يعني أن العلاجات غير الجراحية ليس لها مكانها، حيث يمكن أن تمنحك الحشوات والليزر وعلاجات الشد بعض الوقت عند استخدامها بذكاء، لكن الحشوات لا يمكنها رفع الأنسجة المترهلة، ويمكن أن يؤدي الإفراط في استخدام الحشوات إلى تشويه مظهر الشخص."
وأوضح أنه يجب أن يعتمد التوقيت المناسب على ملامح وجهك، وليس على قائمة الطبيب، حيث لا يوجد "عمر سحري" من حيث أفضل النتائج مع عملية شد الوجه.
وقال: "بالنسبة لبعض النساء، يكون ذلك في أواخر الأربعينيات من العمر، وبالنسبة للبعض الآخر، يكون في الخمسينيات أو الستينيات من العمر، فالأمر يعتمد على الوراثة ، و جودة البشرة ، وما يحدث على طول خط الفك والرقبة."
وأشار الطبيب إلى أن النصائح المتعلقة بتوقيت عملية شد الوجه قد تختلف باختلاف نوع الخبير الذي تستشيره، ويميل كل متخصص إلى رؤية المشكلة من خلال العلاجات التي يقوم بها.
وقال: "قد يشرح طبيب الأمراض الجلدية ما يمكن تحقيقه بدون جراحة، ويمكن لجراح التجميل أن يخبرك متى تصل تلك الخيارات إلى حدودها، ومتى يحين الوقت لإعادة وضع التشريح فعلياً"، وفي النهاية يقترح الحصول على آراء من كلا الجانبين.
المصدر:
اليوم السابع