في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في تجربة معايشة تتداخل فيها مشاعر الخشوع بعظمة التاريخ، تجولت كاميرا "اليوم السابع" في رحاب جبل أحد بالمدينة المنورة، ذلك المعلم الخالد الذي قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم: "جبل يحبنا ونحبه"، فالوقفة في هذا المكان الطاهر تحمل شعوراً مختلفاً يأخذ الروح إلى زمن بعيد، حيث تشعر أن الأرض تحت أقدامك ما زالت تنبض بذكرى واحدة من أهم المعارك الفارقة في تاريخ الأمة الإسلامية.
بين أحضان الجبل، تستحضر الذاكرة مشاهد البطولة والتضحية؛ ففي هذه البقعة وقف الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم يقود المسلمين بثبات، وعلى هذه التضاريس صال وجال "أسد الله" حمزة بن عبد المطلب بشجاعة نادرة، فيما كانت عين هند بنت عتبة تترقب خطواته وتحركاته عن كثب.
وفي نقطة تحول المعركة الخالدة، تتجسد أمامك صور الرماة وهم يتحركون من موقعهم فوق الجبل نحو الغنائم، ليبقى المكان شاهداً على درس عميق عابر للزمن في وجوب الامتثال لتعليمات القائد وأهمية الانضباط.
ليس جبل أحد مجرد تكوين صخري في أطراف المدينة، بل هو سفينة زمنية تفوح منها روائح السيرة النبوية العطرة في كل شبر، حيث تشعر أن كل حجر وصخرة هنا تقف شاهدة على أدق تفاصيل اللحظة.
وختاماً تتجسد الدعوات من قلب هذا المشهد الإيماني بأن يرزق الله كل مشتاق زيارة هذه البقعة المباركة والتبرك بأنفاسها الطاهرة.
المصدر:
اليوم السابع