تحولت صداقة جمعت امرأتين لسنوات إلى قصة صمود في مواجهة مرض واحد، بعدما فقدت الأمريكية بيكي دريكسلر صديقتها المقربة كوني دال بسبب سرطان المبيض ، قبل أن تتلقى هي الأخرى التشخيص نفسه بعد أقل من عام، بينما لم تكن تتخيل أن تلقى نفس المصير.
بحسب صحيفة نيويورك بوست، أُصيبت سيدة من ولاية مينيسوتا الامريكية بصدمة بالغة بعد تشخيص إصابتها بنفس المرض الذى أودى بحياة صديقتها المقربة؛ وذلك بعد أقل من عام واحد على وفاة الصديقة وأفاد التقرير، أن بيكي دريكسلر كانت بجانب صديقتها المقربة، كوني دال، لتقديم الدعم لها حين شخصت إصابة الأخيرة بسرطان المبيض في المرحلة الرابعة في أبريل 2015، وهي في سن الحادية والخمسين وبعد صراع مرير مع المرض، توفيت فى سبتمبر 2017.
ونوه التقرير، خلال رحلة كفاح صديقتها ضد السرطان ، بدأت دريكسلر العمل التطوعي مع تحالف مينيسوتا لسرطان المبيض وعقب تقاعدها في عام 2017، وضعت دريكسلر خططاً للسفر والاهتمام بالحديقة والتطوع وقضاء المزيد من الوقت مع العائلة والأصدقاء؛ إلا أن تلك الخطط تعطلت بسبب تشخيص إصابتها هي أيضاً بالمرض في يوليو 2018 والتي شُخِّصت إصابتي بسرطان المبيض المصلي عالي الدرجة في المرحلة 3B.
وعلى غرار صديقتها المقربة، لم تعر دريكسلر اهتماماً للأعراض التي ظهرت عليها بما في ذلك كثرة التبول، والإمساك، والانتفاخ واعتبرتها مجرد علامات شائعة للتقدم في العمر، مما دفعها لتأجيل زيارة الطبيب في البداية.
بدأت فى رحلة علاج شاقة تضمنت جراحة وعلاجًا كيميائيًا وخضعت المرأة لـ6 جلسات من العلاج الكيميائي، وانتهت في بداية عام 2019، قبل أن تواجه انتكاسة جديدة في عام 2020، استدعت إجراء عملية أخرى وعلاجًا إضافيًا ورغم سنوات من العلاج لم تكن رحلة المرض قد انتهت، ففي عام 2026، عادت بعض الأعراض لتثير القلق، وأظهرت الفحوص الطبية عودة السرطان مرة أخرى.
وأفادت، إن التجربة القاسية لم تدفعها إلى الاستسلام، بل تحولت إلى مدافعة عن النساء المصابات بسرطان المبيض، وشاركت في جهود للتوعية بالمرض ودعم أبحاث علاجه وتؤكد قصتها أهمية عدم تجاهل الأعراض المستمرة أو المتكررة، وضرورة اللجوء إلى الطبيب وإجراء الفحوص المناسبة، خاصة أن بعض أعراض سرطان المبيض قد تبدو في البداية شبيهة بمشكلات صحية شائعة.
المصدر:
اليوم السابع