آخر الأخبار

«لو رجعوا هلم هدومي وأمشي».. عمرو أديب يعلن رفضه عودة المحرضين

شارك





جدد الإعلامى عمرو أديب رفضه عودة من وصفهم بالمحرضين ضد الدولة المصرية، مطالبا المسؤولين بعدم الموافقة على عودتهم، ومستندا فى موقفه إلى ما شهدته مصر خلال سنوات سابقة من عمليات إرهابية وأعمال عنف، وما خلفته من قتلى وضحايا.

وقال أديب، خلال تقديمه برنامج «الحكاية» عبر قناة «إم بى سى مصر»، إن المصريين يعيشون حاليا ظروفا أكثر استقرارا مقارنة بفترات كانت تشهد وقوع عمليات إرهابية بصورة متكررة، داعيا إلى عدم تجاهل ما جرى خلال تلك السنوات.

واستعاد أديب أحداثا شهدتها البلاد، بينها الهجوم على مسجد الروضة فى شمال سيناء، الذى قال إن جميع من كانوا بداخله قتلوا، وكذلك الهجوم الذى استهدف الكاتدرائية المرقسية فى العباسية، مشيرا إلى أنه كان حاضرا فى موقع الحادث الأخير.

وقال: «أنا كنت هناك، الدم وصل على المذبح، وأنا كنت هناك وسط المسيحيين أخواتنا»، معتبرا أن استحضار هذه الوقائع مهم فى النقاش المتعلق بعودة الأشخاص الذين يصفهم بالمحرضين.

واستشهد أديب بأرقام عن العمليات الإرهابية التى شهدتها مصر، قائلا إن عام 2013 شهد 232 عملية إرهابية خلال الأشهر الستة الأخيرة منه، بينما شهد عام 2014 نحو 182 عملية.

وأضاف أن مرور السنوات قد يؤدى إلى نسيان تفاصيل تلك الأحداث، قائلا: «آفة حارتنا النسيان»، مشيرا إلى أن بعض من هم فى سن العشرين حاليا كانوا أطفالا قبل سنوات، وقد لا يعرفون ما جرى خلال تلك المرحلة.



ورفض أديب اعتبار التحريض أقل خطورة من المشاركة المباشرة فى أعمال العنف، قائلا: «مش لازم تقتل بإيدك، وأنت اللى بوّظت دماغ الناس»، فى إشارة إلى ما يراه من مسؤولية تقع على من يحرض أو يؤثر فى الآخرين بما قد يقود إلى العنف.

كما رفض الدعوات التى تتحدث عن تعرض بعض الأشخاص للظلم فى حال عدم السماح لهم بالعودة، وقال: «بتقولى فيه ظلم، طب معلش أنا آسف»، مؤكدا تمسكه بموقفه الرافض لعودتهم.

وأضاف أن موقفه من هذه المسألة حاسم، قائلا: «أنا ضد فكرة العودة، حتى لو هبقى لوحدى، وأقف قدام أى حد راجع»، كما دعا المسؤولين إلى عدم الموافقة على عودة من يتحدث عنهم.



وشدد أديب على ضرورة تذكر ضحايا العمليات الإرهابية التى شهدتها مصر، معتبرا أن استعادة تفاصيل تلك المرحلة جزء من الوعى بما شهدته البلاد خلال السنوات الماضية.

وتابع: «بتقولى فيه ظلم، طب معلش أنا آسف، ولا لعودة المحرضين، أتوجه بنداء لكل المسؤولين بعدم الموافقة على عودة المحرضين، ولو رجعوا؛ هلم هدومى وأمشي».



شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا