آخر الأخبار

وزير التعليم العالي يبحث مع السفير الفرنسي بالقاهرة تعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي

شارك

استقبل الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، اليوم الجمعة 18 سبتمبر 2026، إيريك شوفالييه، سفير فرنسا بالقاهرة، والوفد المرافق له، لبحث سبل تعزيز التعاون المصري الفرنسي في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي، ومتابعة مستجدات مشروع الحرم الجامعي الجديد للجامعة الفرنسية في مصر.

وحضر اللقاء الدكتور منير فخري، رئيس مجلس أمناء الجامعة الفرنسية في مصر، والدكتور محمد رشدي، رئيس الجامعة، إلى جانب الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، والدكتور عمرو شعث، عميد كلية الهندسة بجامعة عين شمس، والدكتور هاني مدكور، مساعد الوزير للمشروعات القومية.

كما شارك من الجانب الفرنسي ماري سيسيل ثيرون، مديرة الوكالة الفرنسية للتنمية، وماثيو كومب، مستشار التعاون والشؤون الثقافية بالسفارة الفرنسية ومدير المعهد الفرنسي في مصر.

وأكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة، خلال اللقاء، عمق العلاقات المصرية الفرنسية وما تشهده من تطور مستمر في مختلف المجالات، خاصة التعليم العالي والبحث العلمي، مشيرًا إلى أهمية الشراكة بين البلدين في دعم التعاون الأكاديمي والبحثي وتعزيز التواصل بين المؤسسات الجامعية والبحثية المصرية والفرنسية.

وأوضح وزير التعليم العالي، أن التعاون المصري الفرنسي في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي شهد خلال الفترة الماضية نموًا ملحوظًا، بما يعكس حرص البلدين على تطوير أطر الشراكة والاستفادة من الإمكانات والخبرات المتاحة لدى المؤسسات الأكاديمية والبحثية في مصر وفرنسا.

وشدد قنصوة على أهمية البناء على ما تحقق من تعاون مصري فرنسي خلال الفترة الماضية، والعمل على توسيع مجالات الشراكة الأكاديمية والبحثية، ودعم التعاون بين الجامعات والمؤسسات البحثية في البلدين، بما يواكب التطورات المتسارعة في التخصصات العلمية والتكنولوجية.

وأشار إلى أن تعزيز التعاون بين الجامعات والمؤسسات البحثية المصرية والفرنسية يسهم في تطوير البرامج التعليمية والبحثية، ويدعم إعداد خريجين يمتلكون المهارات والمعارف اللازمة للمنافسة في سوق العمل على المستويات المحلية والإقليمية والدولية.

الجامعة الفرنسية في مصر نموذج للتعاون الأكاديمي بين مصر وفرنسا

ونوّه وزير التعليم العالي إلى أن الجامعة الفرنسية في مصر تمثل أحد النماذج المهمة للتعاون الأكاديمي بين مصر وفرنسا، مؤكدًا أهمية الدور الذي تقوم به الجامعة في دعم العلاقات التعليمية والبحثية بين البلدين.

وأوضح أن مشروع الحرم الجامعي الجديد للجامعة الفرنسية في مصر يحظى بدعم الدولة المصرية، ويستهدف توفير بيئة جامعية حديثة تواكب التطورات العالمية في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي، وتدعم التخصصات الحديثة والبرامج الأكاديمية البينية.

وأكد قنصوة، أن الحرم الجامعي الجديد يستهدف كذلك تعزيز ارتباط البرامج الأكاديمية باحتياجات سوق العمل، بما يدعم قدرة الجامعة على الإسهام في مجالات الابتكار وريادة الأعمال، ويفتح المجال أمام مزيد من التعاون الأكاديمي والبحثي بين المؤسسات المصرية والفرنسية.

السفير الفرنسي يؤكد دعم التعاون مع مصر

من جانبه، أكد إيريك شوفالييه، سفير فرنسا بالقاهرة، دعم بلاده للتعاون الأكاديمي والبحثي مع مصر، مشيدًا بالتطور الذي تشهده العلاقات المصرية الفرنسية في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي.

وأكد السفير الفرنسي حرص الجانب الفرنسي على مواصلة التعاون والتنسيق مع الجانب المصري لاستكمال مشروع الحرم الجامعي الجديد للجامعة الفرنسية في مصر، وفق أعلى المواصفات الفنية، بما يتيح للجامعة تقديم برامج تعليمية حديثة وتعزيز قدراتها في مجالات البحث العلمي والابتكار والتكنولوجيا.

متابعة مستجدات الحرم الجامعي الجديد للجامعة الفرنسية

وخلال اللقاء، استعرض الجانبان آخر مستجدات مشروع الحرم الجامعي الجديد للجامعة الفرنسية في مصر، وموقف الأعمال الجارية بالمشروع، إلى جانب مناقشة آليات مواصلة العمل خلال المرحلة المقبلة.

وتناول الاجتماع سبل استمرار التنسيق بين الجهات المصرية والفرنسية المعنية بالمشروع، ومتابعة معدلات التنفيذ بصورة مستمرة، بما يسهم في تحقيق المستهدفات الخاصة بالحرم الجامعي الجديد وتعظيم الاستفادة من الشراكة المصرية الفرنسية في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار.

واتفق الجانبان على مواصلة التنسيق والتعاون خلال الفترة المقبلة، بما يدعم استكمال المشروع وتعزيز أطر التعاون الأكاديمي والبحثي بين مصر وفرنسا، والاستفادة من الخبرات والإمكانات المتاحة لدى المؤسسات التعليمية والبحثية في البلدين.

ويأتي هذا اللقاء في إطار جهود تعزيز الشراكات الدولية في مجال التعليم العالي والبحث العلمي، وتوسيع مجالات التعاون مع المؤسسات الأكاديمية والبحثية الدولية، بما يدعم تطوير منظومة التعليم الجامعي والبحث العلمي، ويرتبط بأهداف تطوير البرامج التعليمية ودعم الابتكار وريادة الأعمال وإعداد خريجين يمتلكون المهارات التي تتطلبها التحولات المتسارعة في سوق العمل.

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا