آخر الأخبار

عوائد السندات الأمريكية تتجاوز 5%.. هل يتعرض الجنيه لضغوط جديدة؟

شارك

قال طارق الرفاعي، الخبير الاقتصادي، إن تجاوز عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات حاجز الـ5% يضع الأسواق الناشئة أمام منافسة أشد على رؤوس الأموال العالمية، إذ بات بإمكان المستثمرين تحقيق عائد مرتفع من خلال أصل مقوم بالدولار ويتمتع بسيولة عالية.

وأوضح الرفاعي لـ «المصري اليوم» أن هذا الوضع يثير مخاطر خروج بعض «الأموال الساخنة» من الأسواق الناشئة، مشيرًا إلى أنه إذا كانت هذه التدفقات الخارجة كبيرة، فقد تزيد الطلب على الدولار وتفرض ضغوطًا هبوطية على الجنيه المصري.

وأضاف الخبير الاقتصادي أن تأثير هذه التدفقات على سعر الصرف سيعتمد أيضًا على إيرادات السياحة، وتحويلات العاملين في الخارج، والاستثمار الأجنبي المباشر، وغيرها من تدفقات العملة الصعبة.

وعلى الصعيد العالمي، أشار الرفاعي إلى أن ارتفاع العوائد الأمريكية يؤدي إلى تشديد الأوضاع المالية وزيادة تكاليف الاقتراض، كما يفرض ضغوطًا خاصة على الاقتصادات الناشئة المثقلة بالديون.

ولفت إلى أن مصر يتعين عليها تقديم ما هو أكثر من مجرد عائد اسمي مرتفع، موضحًا أن تركيز المستثمرين سينصب على العائد الحقيقي، بعد خصم معدل التضخم، وتوقعات انخفاض قيمة العملة، وسيولة النقد الأجنبي، والمصداقية العامة للاقتصاد الكلي.

وأشار إلى أن سعر الفائدة على الودائع لليلة واحدة في مصر يبلغ حاليًا 19%، وهو ما يمنح صناع السياسات مساحة للحفاظ على فارق عائد جذاب ومتناسب مع المخاطر.

قد ارتفع عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى 5.041% خلال تعاملات أمس الثلاثاء، مسجلا أعلى مستوى له منذ يوليو 2007، مقارنة بنحو 4.95%، وسط موجة بيع في أسواق السندات العالمية، مع تصاعد مخاوف المستثمرين بشأن التضخم وارتفاع أسعار الطاقة وتزايد مستويات الدين.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا