آخر الأخبار

الجامعة الألمانية في القاهرة تكرم أوائل الثانوية العامة بزيارة لفرع الجامعة ببرلين

شارك

تستعد العاصمة الألمانية برلين، لاستقبال وفد من أوائل الثانوية العامة المصرية، فى رحلة تجمع بين التكريم والتعليم والتعرف على الثقافة الألمانية والانفتاح على الخبرات الدولية، بحضور ومشاركة الدكتور أشرف منصور، رئيس مجلس أمناء الجامعة الألمانية بالقاهرة والجامعة الألمانية الدولية، فى مختلف فعاليات الزيارة.

ومن المقرر أن يتضمن البرنامج عددًا من اللقاءات رفيعة المستوى مع شخصيات ألمانية بارزة، ونخبة من الخبراء والمتخصصين فى مجالات التعليم العالى والبحث العلمى والسياسات التعليمية والتعاون الدولى، بما يفتح أمام الطلاب نافذة مباشرة على التجربة الألمانية، ويمنحهم فرصة للحوار وطرح الأسئلة والتفاعل مع أصحاب الخبرات وصّناع السياسات التعليمية.

وتكتسب هذه اللقاءات أهمية خاصة فى ضوء ما تمثله ألمانيا من ثقل علمى وأكاديمى عالمى، وما توفره التجربة الألمانية من نماذج متنوعة فى مجالات التعليم والبحث والابتكار، بما يساعد الطلاب على تكوين رؤية أوسع لمستقبلهم الأكاديمى والمهنى، ويعزز لديهم قيمة التعلم المستمر والانفتاح على التجارب الدولية.

ويشارك الدكتور أشرف منصور، فى فعاليات الرحلة ولقاءاتها، تأكيدًا على الاهتمام المباشر الذى توليه الجامعتان بالطلاب المتفوقين، وحرصهما على أن تكون المنحة الدراسية بداية لمسيرة متكاملة من التميز والتعلم والتواصل الدولى، حيث تحمل زيارة برلين رسالة تتجاوز مفهوم التكريم التقليدي؛ فاحتفاء الجامعة الألمانية بالقاهرة والجامعة الألمانية الدولية بأوائل الثانوية العامة لا يقتصر على تقديم منح دراسية كاملة تتيح لهم الالتحاق بكليات وبرامج الجامعتين، وإنما يمتد إلى الاستثمار فى طاقاتهم وقدراتهم، وتوسيع مداركهم، وتعزيز وعيهم بالعالم من حولهم، وإتاحة فرص حقيقية لهم للتعرف على ثقافات وتجارب تعليمية ومجتمعية مختلفة.

ويؤكد «منصور»، من خلال هذه المبادرة السنوية أن التميز الدراسى ليس محطة وصول، وإنما نقطة انطلاق، وأن الطالب المتفوق يحتاج إلى بيئة تعليمية تتيح له المعرفة، وإلى تجارب إنسانية وثقافية توسع رؤيته، وإلى فرص للتواصل مع العالم بما يؤهله للمشاركة الفاعلة فى صناعة المستقبل.

وأوضح أن هذه الرحلة تأتى فى إطار نموذج متكامل تتبناه الجامعتان فى رعاية المتفوقين، يقوم على الجمع بين المنحة التعليمية والتجربة الدولية والتواصل الثقافى وبناء الشخصية، وأن الاستثمار الحقيقى فى الإنسان يبدأ من اكتشاف الموهبة والتميز، ثم توفير البيئة التى تساعدهما على النمو وتحويلهما إلى طاقة قادرة على الإسهام فى بناء المستقبل.

ومن القاهرة إلى برلين، يخطو أوائل الثانوية العامة المصرية خطوة جديدة فى مسيرتهم، ليس باعتبارهم طلابًا حصدوا أعلى الدرجات فحسب، وإنما باعتبارهم جيلًا جديدًا من المتفوقين الذين تفتح أمامهم الجامعتان أبواب المعرفة والعالم، وتمنحهم فرصة ليكونوا جزءًا من جسور التواصل الممتدة بين مصر وألمانيا.

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا