يمثل علاء علي علي محمد السماحي والمعروف باسم علاء السماحى ، أحد أبرز الأسماء المرتبطة بالجناح المسلح ل جماعة الإخوان عقب ثورة 30 يونيو، في ضوء ما نُسب إليه من أدوار في تأسيس وتوجيه تنظيمات مسلحة، والمشاركة في إعداد وتدريب عناصر على تنفيذ أعمال إرهابية. ولم يقتصر نشاطه المرتبط بالإرهاب على النطاق المحلي، وإنما امتد إلى المستوى الدولي، حيث أدرجته الولايات المتحدة الأمريكية على قوائم الإرهاب.
ولد علاء السماحي عام 1986 في منطقة دلجمون بمحافظة الغربية، وعمل مدرسًا قبل أن ينخرط في النشاط المرتبط بجماعة الإخوان، ثم غادر مصر عقب أحداث عام 2013 واتخذ من تركيا مقرًا لإقامته ونشاطه، وفق ما ورد في البيانات والملفات الأمنية والقضائية المرتبطة به.
وترتبط أبرز الاتهامات الموجهة إلى السماحي بنشاط الجماعات المسلحة التي ظهرت عقب عام 2013، وفي مقدمتها حركة حسم، التي تصنفها الولايات المتحدة تنظيمًا إرهابيًا.
وتشير التحقيقات والوقائع المنسوبة إلى السماحي إلى اضطلاعه بدور في إعداد العناصر وتدريبها على الأعمال الإرهابية، وتوفير الدعم والتوجيه للعناصر التي جرى تكليفها بتنفيذ عمليات مسلحة داخل مصر.
كما ارتبط اسمه، وفق ما ورد في ملفات القضايا والتحقيقات، بتوفير مسارات لتدريب عناصر مسلحة خارج الأراضي المصرية، بما في ذلك تدريبات على استخدام الأسلحة والوسائل القتالية، قبل الدفع ببعض العناصر لتنفيذ عمليات داخل مصر.
وتكشف هذه الوقائع عن دور يتجاوز مجرد التحريض أو الدعاية، إلى الارتباط بالبنية التنظيمية والتدريبية للجناح المسلح، بحسب ما ورد في التحقيقات والأحكام والملفات الرسمية ذات الصلة.
ارتبط اسم السماحي بحركة حسم، المعروفة أيضًا باسم سواعد مصر، والتي أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية تصنيفها منظمة إرهابية أجنبية، كما ارتبط اسمه بتنظيم لواء الثورة، في إطار ما نسب إلى قيادات الإخوان من محاولات لإعادة بناء النشاط المسلح عقب عام 2013.
وتضمنت القضايا المنسوبة إلى عناصر حسم اتهامات تتعلق باستهداف مسؤولين وأفراد من القوات المسلحة والشرطة، إلى جانب التخطيط لعمليات اغتيال وأعمال عنف.
المصدر:
اليوم السابع