أكد النائب نور الدين مصطفى، عضو مجلس الشيوخ، أن لقاء السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي والأمير محمد بن سلمان في القاهرة يعبر عن قوة ومتانة العلاقات التاريخية المتجذرة في وجدان البلدين الشقيقين، ويؤكد محورية التنسيق الثنائي المستمر في حماية مصالح الأمة العربية.
وأوضح النائب أن المباحثات الموسعة التي عقدها الزعيمان عكست توافقًا تامًا على أن العلاقات المصرية السعودية تمثل النموذج المثلى للإطار العربي الواعي القادر على استيعاب التحديات الجيوسياسية المتسارعة، مؤكدًا أن اعتبار أمن الخليج والمملكة جزءًا أساسيًا من الأمن القومي المصري يشكل درعًا واقيًا ضد أي محاولات لزعزعة استقرار المنطقة.
وأضاف أن اللقاء شكل محطة بالغة الأهمية لتنسيق المواقف تجاه القضايا الإقليمية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، حيث جرى التأكيد على ضرورة تنفيذ استحقاقات السلام العادل والشامل وفق حل الدولتين وقرارات مجلس الأمن، إلى جانب الضغط الدولي لإدخال المساعدات الإنسانية ووقف الاعتداءات المستمرة بحق الشعب الفلسطيني الشقيق.
وأشار إلى أن الجانبين وضعا خارطة طريق واضحة للتعامل مع الملفات العربية الساخنة، شملت التأكيد على دعم مؤسسات الدولة الوطنية في السودان الشقيق ورفض أي مساس بوحدته، فضلاً عن الالتزام التام بحماية أمن الملاحة البحرية في الممرات الدولية الحيوية باعتبارها ركيزة أساسية للاستقرار العالمي والاقتصادي.
كما أكد أن التوجيهات المتبادلة بتفعيل إجراءات عملية لتطوير التعاون الاقتصادي والاستثماري وإزالة المعوقات تضمن تحويل الروابط التاريخية إلى شراكة تنموية مستدامة تعود بالخير والنماء على الشعبين الشقيقين وتدعم ركائز الأمن والاستقرار الإقليمي.
المصدر:
اليوم السابع