أكد النائب سمير الخولي، أمين سر لجنة الصحة بمجلس النواب، أن زيارة الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي ورئيس مجلس الوزراء، إلى مصر ولقاءه الرئيس عبد الفتاح السيسي، تعكس عمق ومتانة العلاقات التاريخية والاستراتيجية التي تجمع القاهرة والرياض، وتؤكد أن العلاقات المصرية السعودية تمثل ركيزة أساسية للأمن والاستقرار العربي.
وقال الخولي، في بيان له، إن أهمية الزيارة تتجاوز حدود العلاقات الثنائية، خاصة في ظل الظروف الإقليمية والدولية الدقيقة التي تمر بها المنطقة، موضحًا أن التنسيق المستمر بين مصر والسعودية يمثل ضرورة في مواجهة التحديات الراهنة، سواء فيما يتعلق بالأمن والاستقرار أو حماية المصالح العربية ومواجهة تداعيات الأزمات الإقليمية.
وأضاف أن ما يجمع البلدين ليس مجرد مصالح مشتركة، وإنما روابط تاريخية وشعبية عميقة ووحدة في الرؤية تجاه العديد من القضايا، مشيرًا إلى أن تأكيد الرئيس السيسي المستمر على أن أمن المملكة العربية السعودية جزء من الأمن القومي المصري يعكس طبيعة هذه العلاقة وخصوصيتها.
وكانت الرئاسة المصرية قد أكدت في اتصال سابق بين الرئيس السيسي وولي العهد أهمية خفض التصعيد الإقليمي، خاصة في ضوء تأثيره على أمن الطاقة وسلاسل الإمداد والتجارة.
وأشار الخولي إلى أن تعزيز التعاون المصري السعودي في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والتنموية يمثل أحد أهم مخرجات هذه العلاقات، لافتًا إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب الانتقال بالعلاقات الاقتصادية إلى آفاق أوسع، بما يحقق مصالح الشعبين ويعزز قدرتهما على مواجهة التحديات الاقتصادية العالمية.
وشدد على أن زيارة ولي العهد السعودي إلى القاهرة في هذا التوقيت تحمل رسالة سياسية مهمة مفادها أن القاهرة والرياض تمتلكان القدرة والإرادة على تنسيق المواقف والتحرك المشترك دفاعًا عن الأمن القومي العربي ومصالح المنطقة، مؤكدًا أن استمرار التشاور بين قيادتي البلدين يمثل ضمانة مهمة في مواجهة التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة.
المصدر:
الوطن