قررت النيابة العامة إحالة (س. ج)، المتهمة بقتل والدتها وتقطيع جثتها إلى «استئناف الإسكندرية» تمهيدًا لتحديد أولى جلسات محاكمتها أمام محكمة جنايات الإسكندرية أول درجة، بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار.
كان المستشار أحمد طارق، رئيس نيابة المنتزة أول بالإسكندرية، قرر إيداع المتهمة بمستشفى المعمورة للأمراض النفسية والعصبية، لبيان مدى سلامة قواها العقلية، وإذا ما كانت تعانى من مرض نفسى من عدمه.
كان وكيل النائب العام، أحمد راشد أبو زيد، استجوب المتهمة وأقرت عقب استجواب استغرق 8 ساعات متواصلة بارتكابها الواقعة، على إثر خلافات ترجع إلى سنوات عديدة أدت إلى انفصالها عن زوجها وترك بناتها لها.
وكشفت المتهمة، خلال التحقيقات، تفاصيل اللحظات الأخيرة التى سبقت الجريمة، موضحة أنها دخلت فى مشادة مع والدتها قبل أن تضغط على رقبتها لنحو 3 دقائق، رغم محاولات المجنى عليها الاستغاثة. وقالت المتهمة فى أقوالها أمام جهات التحقيق إنها كانت تربطها بوالدتها علاقة جيدة حتى وقت قريب من وقوع الجريمة، مشيرة إلى أنها كانت تصطحبها للتنزه والخروج، وأنها ذهبت معها إلى المستشفى قبل الواقعة بيومين لإجراء بعض الفحوصات والاطمئنان على حالتها الصحية وتلقى حقن الفيتامينات.
وأوضحت أن الخلافات بدأت عندما أخبرت والدتها برغبتها فى الإقامة وافتتاح مكتب للمحاماة، إلا أن المجنى عليها رفضت الأمر.
كما طلبت منها التواصل مع طليقها لإقناعه بالسماح لابنتيها «ريتاج وملك» بالعيش معها، مهددة بالاضطرار إلى مغادرة مصر إذا لم تتمكن من ذلك. وأضافت المتهمة أن والدتها رفضت إقامة ابنتيها معها، كما أخبرتها بأنها لن تتمكن من العيش خارج مصر بمفردها، الأمر الذى أدى إلى تصاعد الخلاف بينهما، خاصة بعدما وصفتها والدتها بأنها «مجنونة مثل والدها».
وعن تفاصيل الجريمة، قالت المتهمة إنها شعرت بغضب شديد عقب الخلاف، بينما كانت والدتها تلطم وجهها، فبادرت بوضع يديها حول رقبتها والضغط عليها، قبل أن تعضها المجنى عليها فى يدها، لتواصل المتهمة الضغط على رقبتها لنحو 3 دقائق.
وأشارت إلى أنها أصيبت بصدمة عقب اكتشاف وفاة والدتها، قائلة إنها حاولت إنقاذها وإفاقتها، لكنها لم تستجب، مضيفة: «لما اتأكدت إنها ماتت نمت جنبها».
المصدر:
المصري اليوم