آخر الأخبار

عقد من السينما والتبادل الثقافي.. ختام الدورة العاشرة من ليالي السينما الكورية

شارك

اختتم المركز الثقافي الكوري في مصر، أمس، فعاليات الدورة العاشرة من ليالي السينما الكورية، التي أقيمت خلال الفترة من 10 إلى 14 سبتمبر 2026، وسط حضور وتفاعل من الجمهور المصري ومحبي السينما الكورية.

شهدت الدورة هذا العام عرض سبعة أفلام كورية تنوعت بين الكوميديا والدراما والأعمال التاريخية وأفلام الإثارة والخيال، بما عكس تنوع السينما الكورية المعاصرة وقدرتها على تقديم موضوعات وقصص مختلفة تجمع بين الخصوصية الثقافية والقضايا والمشاعر الإنسانية المشتركة.

ضمت قائمة الأفلام المشاركة: "ابنتي زومبي"، "لا بأس!"، "حارس الملك"، "رجال الإطفاء"، "مجنونة جدًا"، "المستعمرة"، "أرض الصباح الهادئ".

افتتحت الفعاليات في 10 سبتمبر الجاري بعرض فيلم "ابنتي زومبي"، في سينما الزمالك بحضور مخرجه بيل جام-سونج، حيث أعقب العرض لقاء خاص مع الجمهور تحدث خلاله المخرج عن الفيلم وتجربته في تقديم عمل يجمع بين الكوميديا والدراما العائلية وعالم الزومبي، كما أجاب عن أسئلة الحضور حول كواليس العمل ورؤيته الإخراجية.

تواصلت اللقاءات المباشرة مع صناع السينما الكورية خلال أيام المهرجان، حيث التقى الجمهور بالمخرجة كيم هي-يونج عقب عرض فيلمها "لا بأس!"، وتحدثت عن تجربتها في صناعة الفيلم والموضوعات الإنسانية التي يتناولها، إلى جانب الإجابة عن أسئلة الجمهور.

كما شهدت الفعاليات لقاءً مع المخرج بارك ري-وونج عقب عرض فيلم "أرض الصباح الهادئ"، الذي قدم من خلاله رؤية درامية معاصرة، وأتاح اللقاء للجمهور فرصة التعرف بصورة أعمق على الأفكار التي تقف وراء الفيلم وعملية تطويره وصناعته.

لم تقتصر الدورة العاشرة على عروض الأفلام، إذ نظم المركز الثقافي الكوري، منتدى السينما الكورية بعنوان "السرد القصصي في صناعة السينما الكورية"، في قاعة "فاوندرز سبيسز"، بوسط القاهرة، بمشاركة عدد من صناع السينما الكوريين، وأدارت المنتدى المخرجة والكاتبة والأكاديمية آلي سونهي هان.

وناقش المنتدى أساليب السرد في السينما الكورية، وتطور صناعة الأفلام، والتجارب الإبداعية للمخرجين، كما أتاح مساحة للحوار وتبادل الخبرات بين صناع السينما الكوريين والمصريين، بما أضاف بعدًا مهنيًا إلى البرنامج الثقافي للفعالية.

وقال أوه سونج هو، مدير المركز الثقافي الكوري، إن الدورة العاشرة تمثل محطة مهمة في مسيرة ليالي السينما الكورية، ليس فقط لأنها تحتفي بمرور عشر سنوات على انطلاقها، وإنما لأنها تعكس حجم التطور الذي شهدته مسيرة التبادل الثقافي بين كوريا ومصر. وأضاف: "خلال هذه السنوات، لمسنا اهتمامًا متزايدًا من الجمهور المصري بالسينما الكورية، ليس فقط كوسيلة للترفيه، وإنما كنافذة للتعرف على المجتمع الكوري".

وأكد أن المركز يسعى لتحويل فعالية ليالي السينما الكورية إلى مساحة حقيقية للحوار والتفاعل بين الجمهور المصري وصناع السينما الكوريين، معربًا عن أمله في أن تسهم هذه الجهود في خلق المزيد من فرص التعاون والتبادل بين المبدعين في كلا البلدين.

الشروق المصدر: الشروق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا