مديرية الإسكان والمرافق بمحافظة البحر الأحمر طرحت عملية لتنفيذ منظومة متكاملة للمراقبة الإلكترونية بالكاميرات بمدينة مرسى علم، تستهدف دعم منظومة المتابعة الميدانية ورفع كفاءة التعامل مع الأحداث والطوارئ، من خلال توريد وتركيب كاميرات مراقبة بعدد من الطرق والميادين والأماكن الحيوية، وربطها بغرفة الأزمات بمبنى الوحدة المحلية الجديد للمدينة.
ومن المنتظر أن تسهم المنظومة فى تعزيز قدرة الأجهزة التنفيذية على المتابعة المستمرة للمواقع المستهدفة، خاصة خلال فترات الذروة والمناسبات والأحداث التى تشهد زيادة فى الحركة، مع دعم سرعة الاستجابة للمواقف التى تتطلب تدخلًا ميدانيًا.
وتتضمن الأعمال توريد وتركيب منظومة المراقبة الإلكترونية فى عدد من الطرق والميادين والأماكن التى تحددها الجهات المختصة داخل نطاق مدينة مرسى علم، مع تنفيذ أعمال الربط بغرفة الأزمات الموجودة بمبنى الوحدة المحلية الجديد، بما يسمح بتجميع ومتابعة ما ترصده الكاميرات من خلال مركز متابعة موحد، ومن المنتظر أن توفر المنظومة الجديدة وسيلة أكثر فاعلية لمتابعة الحركة فى المواقع التى سيتم اختيارها، ورصد بعض المخالفات أو الأحداث التى تستدعى التدخل، إلى جانب دعم أعمال المتابعة المرورية والميدانية، والمساهمة فى سرعة توجيه الأجهزة التنفيذية للتعامل مع أى طارئ وفق طبيعة الحدث واختصاص كل جهة.
وأكد الدكتور وليد البرقى، محافظ البحر الأحمر، أن منظومة المراقبة تعتبر ذات أهمية خاصة فى مدينة مرسى علم، باعتبارها إحدى أهم المدن السياحية بمحافظة البحر الأحمر، وتضم عددًا من المناطق والمنشآت والطرق التى تشهد حركة سياحية ومجتمعية متزايدة، فضلًا عن امتداد نطاق المدينة وارتباطها بشبكة من الطرق الرئيسية والمناطق السياحية والخدمية، ولا تقتصر أهمية المشروع على تركيب الكاميرات فقط، وإنما تمتد إلى إنشاء منظومة متابعة وربط إلكترونى داخل غرفة الأزمات بمبنى الوحدة المحلية الجديد، بما يتيح الاستفادة من البيانات والصور التى توفرها الكاميرات فى دعم اتخاذ القرار وسرعة التعامل مع البلاغات والحوادث والمواقف الطارئة.
ويأتى المشروع فى سياق التوسع فى تطبيق الحلول الرقمية داخل المدن المصرية، والاستفادة من التكنولوجيا فى دعم الإدارة المحلية، خصوصًا فى المدن السياحية التى تحتاج إلى منظومات متابعة أكثر تطورًا تتناسب مع طبيعة الحركة السياحية وكثافة الأنشطة والخدمات.
المصدر:
المصري اليوم