كشف إسلام عامر، نقيب المأذونين ومأذون طلاق حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، ودان علي، تفاصيل الطلاق الغيابي، موضحًا الحقوق الشرعية والقانونية المترتبة عليه، والإجراءات التي يمكن للطرف الآخر اتخاذها بعد وقوع الطلاق.
وأوضح عامر، في تصريحات خاصة لمصراوي، أن الطلاق الغيابي يترتب عليه عدد من الحقوق الشرعية، من بينها مؤخر الصداق، إلى جانب نفقة العدة والمتعة، لافتًا إلى أن تفاصيل الحقوق تختلف وفقًا للمسمى المتفق عليه بين الزوجين.
وأضاف أن الزوج الذي يُوقع الطلاق ثم يأتي لإثباته، تكون هناك إجراءات قانونية تتيح للزوجة المطالبة بحقوقها أمام المحكمة.
وأشار نقيب المأذونين إلى أن الزوجة تظل في فترة العدة شرعًا بعد وقوع الطلاق، موضحًا أن انتهاء العلاقة الزوجية لا يعني انتهاء العدة بشكل فوري.
وأوضح أن المطلقة لا يجوز لها الزواج من شخص آخر خلال فترة العدة، مشيرًا إلى أن نفقة العدة تُحسب لها وفقًا للمدة المقررة شرعًا وقانونًا، والتي أشار إلى أنها قد تكون ثلاثة أشهر، أو تمتد إلى مدة أطول في حالة الحمل، وفقًا للضوابط المنظمة لذلك.
ولفت عامر إلى أن بعض حالات الطلاق قد تأتي نتيجة شعور الزوج بأنه تعرض للظلم، أو أن الأمور وصلت إلى مرحلة شعر معها بأن الطرف الآخر «جاء عليه أزيد من اللزوم»، وهو ما قد يدفعه إلى اتخاذ قرار الطلاق.
وأكد أن إثبات الطلاق لا يلغي الحقوق التي تترتب للزوجة، والتي يمكنها المطالبة بها من خلال الإجراءات القانونية المقررة.
يُذكر أن إسلام عامر، نقيب المأذونين، أنهى إجراءات الطلاق منذ قليل في منطقة الشيخ زايد، موضحًا أن الطلاق تم للمرة الثالثة بينهما، وهو طلاق بائن بينونة كبرى لا رجعة فيه.
وأضاف المصدر أن الكابتن طارق سليمان، المدرب العام للمنتخب، ووليد بدر، المدير الإداري للمنتخب، شهدا على وثيقة الطلاق.
المصدر:
مصراوي
مصدر الصورة