قال الإعلامي عمرو أديب، إنّ هناك زيادة هائلة في بعض الهواتف المحمولة وبينها جهاز أيفون 18 الذي طرحته بعض شركات المحمول بالتقسيط بـ220 ألف جنيه، ما يعني أن هناك جهاز موبايل بـ"ربع مليون جنيه"، ما يوازي سعر سيارة في الماضي.
وأضاف خلال برنامجه «الحكاية» عبر شاشة «MBC مصر»، مساء الأحد، أن جدل هذه الأسعار أثار انقسامًا بين من يرى أنه لا داعي لاستخدام جهاز آبل، وآخر يُقبِل على الشراء مهما كان السعر، لكنه تساءل عن سبب كل هذه الأموال التي يتم دفعها للدولة كرسوم نظير هذه الهواتف.
وأشار إلى أن هذه الرسوم تفرض في دولة تتحدث عن مساعيها لدخول عصر الذكاء الاصطناعي وعالم البرمجة، موضحًا أن الزيادة تطال أيضًا الهواتف التي يتم تصنيعها في مصر.
وشدد على أن حاجة الدولة لأموال لا يجب أن تكون من خلال فرض مثل هذه الرسوم، مؤكدا أن الدولة مطالبة بحماية صناعتها المحلية، ونوه إلى أن الهاتف المحمول ليس من الكماليات.
ولفت إلى أنه لا يطالب بتخفيض الضريبة على الهاتف المحمول وأنه يمكنه دفع هذه الأموال، لكنه أوضح أن سبب حديثه أن الدولة تجني أرباحًا على هذا الهاتف أكثر من آبل نفسها بفعل الرسوم التي يتم فرضها رغم أن الدولة لم تفعل شيئًا لهذا الهاتف سوى أنه عبر من جماركها.
وأوضح أن الدولة تحصل على رسوم توازي سعر جهاز الأيفون بالكامل، معتبرًا ذلك بأنه أمر غير منطقي، لكنه كرر بأنه لا يقصد المطالبة بتخفيض الرسوم الجمركية على الهواتف، باعتبار أن كل شخص ينظر لجهاز المحمول من منظوره سواء كان مهمًا للغاية وليس من الكماليات أو غير ذلك.
المصدر:
الشروق