شهدت محكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار صبحى عبدالمجيد، اليوم الأحد، جلسة محاكمة المتهمين بقتل طالب داخل إحدى الأكاديميات الخاصة بمنطقة النزهة، وقررت المحكمة تأجيلها إلى اليوم الثاني من دور شهر نوفمبر المقبل.
وقالت والدة الطالب محمد هاني، المجني عليه في تصريحات لـ «المصري اليوم»، على هامش جلسة محاكمة المتهمين اليوم، إن نجلها تعرض للقتل غدرًا داخل مقر دراسته، مؤكدة أن الواقعة وثقتها كاميرات المراقبة.
وأضافت، أن نجلها نزل لمقابلة أحد المتهمين بعدما طلب منه الحديث، دون أن يعلم أنه يحمل سلاحًا أبيض، مشيرة إلى أن محمد كان رياضيًا ويمارس رياضات الدفاع عن النفس، ولم يكن من الممكن أن يقترب من شخص يعلم أنه مسلح.
وأوضحت أن نجلها فوجئ بالطعن، وحين حاول الدفاع عن نفسه أمسك به المتهم الثاني من الخلف، ما مكّن المتهم الأول من تسديد طعنات أخرى، مؤكدة أن المتهمين اشتركا في ارتكاب الجريمة، وكان لكل منهما دور فيما حدث.
وأشارت إلى أن الخلافات التي سبقت الواقعة كانت بسبب فتاة، مؤكدة أن نجلها كان قد أنهى هذا الأمر منذ فترة، وحاول أكثر من مرة إنهاء الخلافات بشكل ودي، إلا أن الأمر انتهى بمقتله.
وكشفت والدة المجني عليه أن نجلها كان من المتفوقين، وأن إدارة الكلية أبلغتها بأنه كان مرشحًا للتعيين معيدًا بها، قائلة إن مستقبله الدراسي كان يسير بشكل جيد قبل أن تنتهي حياته بهذه الطريقة.
وتابعت أنها لم تتمالك نفسها خلال جلسة اليوم، بعدما عرضت النيابة العامة مقطع الفيديو الذي وثق لحظة مقتل نجلها، مؤكدة أن رؤية الواقعة أمامها كانت لحظة قاسية عليها، وأنها انهارت بعدما شاهدت تفاصيل مقتل ابنها.
وأكدت والدة المجني عليه تمسكها بحق نجلها، مطالبة بالقصاص العادل، قائلة إنها تثق في القضاء المصري وتؤمن بأن حق ابنها لن يضيع.
وكانت قد أحالت النيابةالمتهمين «أ. ا» 21 سنة طالب و«ى. م.» 20 سنة طالب إلى المحاكمة الجنائية، بعد أن وجهت إليهما تهمة قتل المجني عليه عمدًا دون سبق إصرار أو ترصد، إذ أنه على إثر مشاجرة نشبت بينهم، تعديا عليه بسلاح أبيض «مطواة» وسددا له المتهم الأول طعنة فى صدره، ثم أتبع ذلك بعدة ضربات فى أنحاء متفرقة من جسده حتى أسقطه أرضًا وخارت قواه، قاصدًا من ذلك قتله، فأحدث إصابته التى أودت بحياته.
وكان محامى أسرة المجنى عليه قال، فى وقت سابق فى تصريحات صحفية: إن «المتهم الأول بيت النية وعقد العزم منذ عام كامل بسبب خلاف على الارتباط بفتاة.. انتظر المجنى عليه (محمد) أمام فرع الأكاديمية بشيراتون، وكان معه معاون لتنفيذ الجريمة».
وأضاف: «محمد كان محبوبًا جدًا ومتعاونًا، ولم يتوقع أن الغدر ينتظره فى نهار رمضان.. تلقى 3 طعنات قاتلة، واحدة فى ذراعه، والثانية اخترقت صدره، والثالثة فى جنبه، ما أدى إلى وفاته فور وصوله المستشفى».
المصدر:
المصري اليوم