في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في مشهد إنساني تقشعر له الأبدان يواجه المواطن وليد رجب مصطفى بمحافظة أسيوط معركة شرسة ضد الفقر والمرض في وقت واحد، حيث يجد نفسه وطفله الرضيع المصاب بـ سرطان الكبد بلا أوي ولا مأوى سوى رصيف الشارع منذ 16 يوماً كاملة يصارعان برد الليل وقسوة الظروف.
تعود تفاصيل الواقعة إلى انفصال الأب عن زوجته حيث تخلت الأم عن طفلها المريض خوفاً من أعباء العلاج ورعايته بينما تمسك الأب بحق رعاية طفله رغم عدم تمتعه بأي مقومات مادية أو سكن كريم ويقول الأب
أنا نايم على الرصيف بقالي 16 يوم ولدي كان نايم على رجلي والجو ساقعة لولا ابن حلال معدي شافنا وجاب لنا مفرش من بيته نستر بيه نفسنا.
ورغم هذه الظروف القاسية، تمكن الطفل من تلقي العلاج في معهد الأورام لمدة سنتين بفضل رعاية وطبيب متكفل بحالته ليسلم إلى أبيه بعد رحلة علاج طويلة في المعهد إلا أن رحلة الشفاء تصطدم بغياب السكن والبيئة الصحية المناسبة للتعافي.
وتقتصر أمنية الأب الوحيدة في الحياة على توفير سقف يحمي طفله المريض من برد الشتاء ومخاطر الشارع ويرفع الأب استغاثته العاجلة إلى محافظ أسيوط لتدخل عاجل وتوفير غرفة أو مأوى كريم يقي الطفل الشتاء القادم ووزيرة التضامن الاجتماعي لشمول الأسرة برعاية اجتماعية وصرف معاش أو مساعدة عاجلة تساعد على استكمال علاج الطفل والجمعيات الخيرية ومؤسسات المجتمع المدني للمساهمة في تقديم الدعم المادي والعيني لهذه الحالة الإنسانية الصعبة.
المصدر:
المصري اليوم