تحل اليوم 13 سبتمبر ذكرى رحيل المخرج الكبير إسماعيل عبد الحافظ ، المولود في 15 مارس 1941، والذي يعد من أبرز مخرجي الدراما التليفزيونية في العقود الأخيرة، وهو من الجيل الثاني لمخرجي الدراما المصرية مع يحيى العلمي ومحمد فاضل، وشكل ثنائيا ناجحا مع السيناريست الراحل أسامة أنور عكاشة الذي أخرج له عدة مسلسلات تليفزيونية.
ولد عبد الحافظ بمحافظة كفر الشيخ، وتخرج من كلية الآداب قسم لغات شرقية بجامعة عين شمس عام 1963 بتقدير جيد جدا مع مرتبة الشرف. رفض العمل معيدا بالكلية لحصوله في ذات الوقت على خطاب تعيين للعمل بالإذاعة والتليفزيون، وعمل في 1963 كمساعد مخرج في مراقبة الأطفال، ثم انتقل عام 1965 إلى مراقبة المسلسلات.
ارتبط مشوار عبد الحافظ الإخراجي برفيق دربه الكاتب الراحل أسامة أنور عكاشة الذي توفي عام 2010، حيث بدأ في نهاية الستينيات أول عمل له كمخرج، وكوّن ثنائيا لامعا مع عكاشة. وكان من أشهر أعماله الشهد والدموع، وليالي الحلمية، وخالتي صفية والدير، والوسية، والعائلة، وامرأة من زمن الحب، وحدائق الشيطان. وتوقف إنتاجه الإخراجي بعد وفاة أسامة أنور عكاشة حزنا عليه.
توفي صباح يوم الخميس 13 سبتمبر 2012 عن عمر ناهز 71 عاما في باريس بعد صراع قصير مع المرض استدعى مكوثه بالمستشفى منذ أول أيام عيد الفطر، ودفن في مقابر عائلته بقرية الخادمية بمحافظة كفر الشيخ، وهي تبعد حوالي 5 كيلومترات عن مدينة كفر الشيخ.
ومن أهم أعماله: راس القط، وليالي الحلمية خمسة أجزاء، والمصراوية جزئين، والشهد والدموع جزئين، وعفاريت السيالة، وحدائق الشيطان، وشارع الموردي، وعدى النهار، ونقطة نظام، وكناريا وشركاه، وللثروة حسابات أخرى، والأصدقاء، وامرأة من زمن الحب، وخالتي صفية والدير، والوسية، والموج والصخر، وأكتوبر الآخر، وابن ليل، وضد التيار، وأهالينا، وجمهورية زفتى، والعائلة، وأسوار الحب، ووجع البعاد، والبر الغربي، وسامحوني ما كنش قصدي، والشراقي، وأيوب البحر.
المصدر:
اليوم السابع