آخر الأخبار

عمرو أديب: مستعد أطبل لأي حد يخلي البلد دي كويسة

شارك

قال الإعلامي عمرو أديب، إنه لا يجب التعالي على أي مشكلة تظهر بالمدارس مع حلول العام الدراسي الجديد.

وأضاف خلال برنامجه «الحكاية» على قناة «mbc مصر»، مساء السبت، أن دور من يعمل في وسائل الإعلام ليس وضع حلول للمشكلات، وإنما يتمثل دوره في تسليط الضوء على وجود مشكلة ما، في حين تقع مسؤولية وضع الحلول على عاتق الدولة أو الأحزاب أو غيرها.

وعبر عن سعادته بعمل المنظمات الأهلية التي تدخلت لإجراء الصيانات اللازمة في بعض المدارس، بما يساهم في إدخال السعادة والسرور على المجتمع، حتى وإن كانت الظروف والتحديات صعبة.

ووصف فعل الخير في مصر بأنه عمل عبقري، وقال إن الدولة قدمت بعض الجهود، لكنها قد لا تكون قد أنجزت كل شيء، وبالتالي لا يوجد أي عيب في تدخل بعض الجهات الأهلية، بما في ذلك الأحزاب، لإجراء تدخلات تعالج بعض النواقص في بعض الملفات.

وتابع: «أن تضيء شمعة خيرًا من أن تلعن الظلام»، في إشارة إلى دور المنظمات الأهلية في تقديم التدخلات اللازمة لدعم أي قطاعات، كما جرى من حزب مستقبل وطن، الذي حرك قافلة لدعم مدرسة برقطا في القليوبية، بما تضمن تطوير وإعادة تأهيل وتوريد ديسكات للمدرسة.

ولفت إلى أنه خلال مسيرته الإعلامية، فإنه يسعد كثيرًا بحل أي مشكلة بعد تسليط الضوء عليها، معتبرًا أن الأهم هو تحسين الخدمة، ووصف الوضع الحالي لمقاعد المدرسة بالقول: «إحنا في جامعة هامبروج الحديثة».

واستكمل: «أنا مستعد أطبل لأي حد يخلي البلد دي كويسة.. يخلي الطلبة تكون في راحة بمدارسهم وتكون ديسكاتهم بحالة جيدة»، داعيًا إلى أن تكون هناك منافسة بين الأحزاب والجمعيات الأهلية لتحسين مثل هذه الخدمات، بجانب الجهود التي تبذلها الدولة في هذا القطاع.

وشدد على أهمية هذه الجهود في كونها مصدرًا لسعادة الأطفال، والتأكيد لهم بأن هناك من يشعر بهم ويدرك حجم احتياجاتهم، وهو ما ينعكس على المجتمع.

الشروق المصدر: الشروق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا