قال عمرو المغربي، عضو شعبة الذهب باتحاد الغرف التجارية، إن تذبذب أسعار الذهب يعود بالدرجة الأولى إلى الأحداث الجيوسياسية المتلاحقة، والحرب الاقتصادية العالمية القائمة، إلى جانب القرارات والأنباء المتضاربة الصادرة عن الولايات المتحدة الأمريكية بشأن توقعات أسعار الفائدة.
وأضاف خلال تصريحات تلفزيونية عبر فضائية «الحدث اليوم»، أن كل هذه الأحداث تؤثر على أسعار الذهب على الصعيد العالمي، وتنعكس بالتالي على السعر المحلي داخل السوق المصرية.
وبشأن نصيحته للمواطنين الذين اشتروا الذهب في فترات سابقة عند مستويات مرتفعة بلغت 7000 جنيه للجرام، وما إذا كان يجدر بهم البيع اليوم أم الانتظار لتفادي الخسارة، قال: «محدش يبيع الذهب، لا ننصح ببيعه غير لما يكون حد محتاج الفلوس».
وشدد على أن الاستثمار في الذهب يُعد «ادخارًا طويل الأجل وليس قصير الأجل»، مشيرًا إلى أن الأصل في شراء الذهب هو الاحتفاظ به لمدة لا تقل عن عام إلى عام ونصف.
وبشأن مدى أمان الاستثمار في الذهب خلال عام 2026 وحتى نهاية العام، قال إن الذهب سيظل «الملاذ الآمن للادخار»، موضحًا أنه مهما طرأت عليه من تغيرات وشهدت الأسعار انخفاضات مؤقتة، فإن الذهب يعاود الارتفاع مجددًا ليصل إلى أعلى نقطة سجلها، بل ويتخطاها.
ونصح كل من يمتلك فائضًا ماليًا بالمبادرة بالشراء في أي وقت، مشيرًا إلى أنه في حال عدم الشراء وارتفاع الأسعار، سيفوّت المواطن على نفسه فرصة الشراء بسعر منخفض، بينما في حال الشراء ثم انخفاض السعر مؤقتًا، فإنه سيعاود الارتفاع مجددًا ويتجاوز مستوياته السابقة.
وارتفع سعر الذهب اليوم في مصر بنحو 5 جنيهات بحلول التعاملات المسائية، وصعد سعر الذهب عيار 21 إلى 6290 جنيهًا للجرام، فيما سجل الجنيه الذهب 50320 جنيهًا.
المصدر:
الشروق