شارك المخرج الفلسطيني رشيد مشهراوي جمهوره المتابع لحسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" بصورة عرض فيلم "Lion King" لأطفال غزة والأنقاض تحيط بهم من كل جانب، وهي الصورة التي التقطت لهم يوم 30 أغسطس الماضي، وأثارت جدلا لغرابتها الشديدة، والتي أصبحت معتادة لشعب محب للحياة، مهما كانت قسوتها.
وعلق مشهراوي: "على أنقاض حينا المدمر في غزة، في الشيخ رضوان، وبجوار بيتي الذي دمره الاحتلال، يقام هذا العرض السينمائي الذي نعتز به.. نؤكد هنا أن المكان قد يدمر، لكن الحكاية لا تهدم".
المخرج رشيد مشهراوي هو أول سينمائي فلسطيني عمل على إنجاز سينما داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، حيث نال فيلمه "أحلام عابرة" المركز الثالث في مسابقة الفيلم الفلسطيني التي استحدثت بالتعاون مع اتحاد إذاعات وتلفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي بدورته الـ45 عام 2024.
الملفت أن مشهراوي لم يدرس السينما، بل وصل إليها من خلال اهتمامه وتجاربه بالفن التشكيلي، أخرج فيلمه القصير الأول "جواز السفر" عام 1986 حول زوجين علقا في المعبر الحدودي بين إسرائيل والأردن، وذلك لأن الزوج أضاع جواز سفره.
وعام 1992 أخرج فيلما كوميديا قصيرا بعنوان "الساحر".
وفي عام 1993 هاجر مشهراوي إلى هولندا، حيث أقام لمدة 3 سنوات وأسس مع هاني أبو أسعد شركة أفلام أيلول التي أنتجت أفلاما بالتعاون مع شركة أفلام أركوس الهولندية.
وعام 1996 انتقل إلى رام الله، حيث أسس مركز الإنتاج والتوزيع السينمائي في محاولة لتطوير طواقم إنتاج محلية.
المصدر:
الشروق