من الساحرة المستديرة التي ذاع فيها صيته كواحد من أشهر نجوم الكرة المصرية، إلى شاشة السينما التي استقبلته في بداية فترة الستينيات من القرن الماضي، ليستقبل أضواء مختلفة من الشهرة، ويعيش صالح سليم، نجاحاً فنياً إلى جوار نجاحه في عالم كرة القدم.
شارك صالح سليم، والذي يمر اليوم 96 عاماً على ذكرى ميلاده الموافق 11 سبتمبر عام 1930، في 3 أفلام سينمائية فقط بدايتها مع فيلم السبع بنات عام 1961 أمام نادية لطفي وسعاد حسني وأحمد رمزي، ثم فيلم الشموع السوداء عام 1962 أمام نجاة الصغيرة وأمينة رزق و فؤاد المهندس ، وآخر أفلامه الباب المفتوح عام 1963 بطولة فاتن حمامة ومحمود مرسي وشويكار وحسن يوسف.
ويكتفي صالح سليم بهذه المشاركة السينمائية القليلة، ويتفرغ لمعشوقته كرة القدم والنادي الأهلي الذي تولى رئاسته لعدة دورات وحظى بلقب "المايسترو"، وظل مخلصًا للشياطين الحمر، حتى رحيله يوم 6 مايو عام 2002.
وبعد دخول كابتن صالح سليم، مجال الفن، جاءت أجيال أخرى من نجوم الكرة ومارست مهنة التمثيل، مثل كابتن إكرامي، وكابتن جمال عبدالحميد، وأحمد صلاح حسني والذي مارس الفن بشكل احترافي به استمرارية، ويعد الأخير من الأجيال الصغيرة التي التقت بالمايسترو صالح سليم وتعامل معه عن قرب.
وحكى الفنان أحمد صلاح حسني، في برنامج حبر سري مع أسما إبراهيم، إن صالح سليم معروف عنه الصراحة الشديدة، مشيراً إلى أنه وهو صغير السن لم يتجاوز السابعة عشر من عمره، جاءه عقد احتراف في ألمانيا، واستدعاه المايسترو بالمنزل، وأخبره أنه أمام خيارين لا ثالث لهما.
أشار صالح سليم، إلى أن الخيار الأول يتمثل في بقاء أحمد صلاح حسني بالنادي الأهلي واللعب بشكل أساسي في الفريق واللعب بجوار أسماء كبيرة مثل حسام حسن، والخيار الثاني هو السفر إلى ألمانيا خصوصاً وأنه يسافر كتجربة في البداية.
واستطرد صالح سليم بتأكيده أن القرار صعب، ولكن الوحيد القادر على اتخاذ القرار هو أحمد صلاح حسني فقط، مضيفاً: أنا ممكن أغششك، سافر ألمانيا، ولو الأهلى طلبك في أي وقت ترجع من هناك.
ووصف أحمد صلاح حسني، صالح سليم بأنه كان دائماً ما لديه رؤية ثاقبة بعيدة المدى، ومن ثم كان ذلك واضحاً في طريقة إدارته للنادي الأهلى والتي كانت تتميز بالاختلاف وقتها، فضلاً عن تمتعه بالصراحة و"اللي في قلبه على لسانه".
المصدر:
الوطن