آخر الأخبار

سلمى أبو ضيف: نجاح «بنج كلي» ألمسه في الشارع.. وسعيدة بمناداة الجمهور لي بـ«دكتورة دعاء»

شارك

كشفت الفنانة سلمى أبو ضيف عن كواليس عودتها إلى العمل بعد إنجاب ابنتها «سوفيا»، مشيرة إلى أن ابنتها كانت تبلغ من العمر 6 أشهر وقت بدء تصوير مسلسل «بنج كلي»، مؤكدة أن دعم والدتها ورعايتها لابنتها ساعداها كثيرًا على التوفيق بين الأمومة والعمل.

وقالت سلمى أبو ضيف، خلال لقائها مع الإعلامي شريف عامر في برنامج «يحدث في مصر» المذاع عبر قناة MBC مصر، إنها كانت محظوظة بتوقيتات تصوير المسلسل، موضحة أن ساعات العمل، التي كانت تبدأ من الصباح وحتى المساء، سمحت لها بالعودة إلى المنزل ورؤية ابنتها بشكل منتظم.

وأوضحت أن «سوفيا» تبلغ حاليًا 19 شهرا، لافتة إلى أن نظرتها للعمل تغيرت بعد أن أصبحت أمًا، فبعدما كانت تستمتع سابقًا بالبقاء في مواقع التصوير لساعات طويلة، أصبحت الآن تشعر بالحاجة إلى العودة للمنزل لرؤية ابنتها التي تفتقدها خلال فترات العمل.

وأشارت سلمى إلى أن المخرجة نادين خان كان لها دور أساسي في تكوين شخصية «دعاء»، مؤكدة أنها كانت حريصة منذ بداية التصوير على تقديم الشخصية بأبعادها المختلفة، وكانت تعيدها دائمًا إلى تفاصيلها كلما ابتعدت عن أحد جوانبها.

وتحدثت سلمى عن بعض تفاصيل شخصية «دعاء»، موضحة أنها استغربت في البداية قرارها بترك المستشفى الذي يعمل فيه والدها والانتقال إلى مكان آخر، لكنها اكتشفت خلال التصوير أن ابنة السير مجدي يعقوب تعمل في الخارج، وليس إلى جوار والدها.

وعن نجاح مسلسل «بنج كلي» وتفاعل الجمهور معه، قالت سلمى إنها لا تعرف تحديدًا كيف يمكنها قياس هذا النجاح، إلا أنها تلمسه بنفسها من خلال ردود فعل الناس في الشارع، خاصة عندما ينادونها باسم الشخصية «دكتورة دعاء»، وهو ما يكشف بالنسبة لها مدى اندماج الجمهور مع أحداث العمل.

وكشفت الفنانة عن عدد من المواقف التي أسعدتها، موضحة أن أحد الأشخاص أخبرها أن زوجته قررت التخصص في مجال التخدير بعد تأثرها بالمسلسل، كما أشارت إلى طفلة صغيرة صورت فيديو وهي تتقمص دور طبيبة، متأثرة بالشخصية والأحداث.

وأكدت سلمى أبو ضيف أن مثل هذه التفاصيل تمثل بالنسبة لها النجاح الحقيقي، قائلة إن أكثر ما يسعدها هو أن يتفاعل الجمهور مع الشخصية إلى هذه الدرجة، وأن ينادوها باسم «دعاء» ويشعروا بأنهم جزء من الحكاية.

ومسلسل «بنج كلي» عمل درامي طبي عُرض عبر منصة «شاهد»، وتدور أحداثه في أجواء من التشويق والإثارة داخل أحد المستشفيات، مع التركيز على كواليس مهنة التخدير وما يواجهه الأطباء من تحديات ومواقف تحمل أبعادًا طبية وإنسانية.

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا